الشعر

الغائب هناك

جريدة موطنى

الغائب هناك

بقلم/ عادل العبيدي

هناك …

أين ؟ لا أعرف 

غير هناك

في وادٍ أو على قمة جبل

أو في السماء

أم في اليم تحت

أهوال الأمواج 

أكذب نفسي حين أقول

إنه في أمان 

أصغي لأصوات الكهنة 

و ألتهم الروايات 

وأغوص في أجندة الكتب

الواردة من العلياء 

أبحث عن بصيص أمل

يرشدني إلى المكان

لا جواب ….

توقف العمر هناك

وهنا البكاء

وسياط الغائب 

تمزق الأجساد 

أين الرحمة ؟! 

 أيها الأحياء ؟!

النار في فمي تقتات 

من الأكباد 

والأسماء والصور

تسكن الألباب 

وصدى الأصوات يمزّق الصوان 

يا ويحي لمن هذا العذاب ؟!

لمَ أحتمل الأسفار ؟!

لمَ أعدو نحو السراب ؟!

لا سبيل غير اللقاء

هناك …

أنا وأنت في عالم الخيال 

الغائب هناك

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار