بقلمي علي بدر سليمان
ملاحظة:
هذه القصة غير حقيقية وجميع الشخصيات
فيها من تأليف الكاتب علي بدر سليمان وهذه القصة
لم تحدث في الواقع وربما تكون قد حدثت وليس بالضرورة ولكنها لا تمت لأحد من الواقع بأي صلة.
الجزء الثالث
قام الطبيب بعلاجها وأعلم أهلها بذلك وحضر والدها
ووالدتها وأخذت والدتها بالبكاء بكاءا مريرا قرب
رأسها حتى استفاقت ندى وخاطبتها قائلة:
أمي أمي أرجوك لاتبكي ياأمي فأنا بخير
ولكنني لاأستطيع رؤيتك ياأماه
إنني أستطيع سماع صوتك فقط.
أعطني يدك ياأمي الحبيبة
انفجرت والدتها بالبكاء وقالت لها ووجهها يملؤه
الحزن:
ألم أقل لك ياابنتي ألا تحاولي النزول من أعلى الجبل
إلى القرية.
وعلمت والدتها أنها قد فقدت بصرها بسبب ماحدث
لها.
قالت لها ندى:
أنا آسفة ياأمي
كان علي أن أسمع كلامك
حزن محمد على ابنته ندى كثيرا وقرر العودة
للسكن في القرية.
وذات يوم قررت ندى الصغيرة الخروج للعب
مع الأطفال في القرية ولكن الأطفال أخذوا
يضربونها ويؤذونها بالكلام المسيء ولقبوها
بالفتاة العمياء.
عادت ندى إلى المنزل والدماء تنزف من جسدها
جلست في زاوية الغرفة وأخذت تبكي.
ركضت إليها والدتها وسألتها:
ماذا حل بك ياابنتي!
ومن فعل بك هذا ؟
أجابتها ندى:
أمي: لا أريد أن أخرج خارج المنزل بعد اليوم
قالت لها والدتها: حسنا ياعزيزتي كما تشائين
قامت والدتها بتضميد جراحها.
قررت ندى أن تدرس في المنزل.
ووعدها والدها بمساعدتها فأخذ يشتري
لها الكتب .
الكتاب تلو الآخر ويقرأ عليها ويسمعها مضمون كل كتاب ومحتواه.

