الرئيسيةمقالاتالكاتبة ( والأدبية الكبيرة
مقالاتمنوعات

الكاتبة ( والأدبية الكبيرة

الكاتبة
( والأدبية الكبيرة. )

من سلسلة نساء بلاماوى
بقلم/ صبرين محمد الحاوي/مصر
عزيزي القارئ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا و مرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن الكاتبة والأدبية الكبيرة التي قد شأت الظروف والاقدار لها منذ الطفولة وكانت تبلغ العاشرة من عمرها وتوفي والدها وكانت أكبر اشقائها والجميع اصغر منها وجعلتها والدتها تترك الدراسة كي تساعدها في العمل بالخياطة وتربية باقي اشقائها الصغار وحيث كانت بنات اعمامها وصديقاتها يستمرون في دراستهم ومرت الأعوام حتي صارو بنات اعمامها طبيبات ومهندسات ومدرسات فأما الفتاة حين كبرت وصارت شابة كانت تعمل بمكتبة وداومت علي القراءة للقصص والروايات
وكانت تعمل بالنهار بالمكتبة وفي المساء تساعد والدتها بأعمال الخياطة حيث عاونت باقي اشقائها علي إتمام دراستهم من جهدها هي ووالدتها
وكانت من حين الي آخر تكتب القصص
وذات يوم قرأة في الجريدة عن مسابقة القصة فقدمت في المسابقة ومن خلال ذالك التقي بها صحفي فأخذ القصة ثم نشرها بالجريدة ووضع صورتها مرفقة بالقصة في الجريدة دون أن تخبر أحد وبعد نشر الصور ه مع القصة قد تطورة بالكتابة وظل الجميع يقول لها الأديبة الكبيرة فنشر لها بعد ذالك العديد من القصص والروايات وحين اسثضيفت في احد الندوات الثقافية قد سؤلت من الجمهور
ماذا درستي وباي جامعة فردت وقالت هل توجد جامعة باسم جامعة الأدباء او المؤلفين اوالروائين او القاصين او توجد جامعة تسمي جامعة الشعراء يدرس فيها تعليم الشعر او تعليم كتابة القصة او الرواية فالحياة تعلم الكثير
والموهبة هبة من الله ليس من البشر والموهبة نعمة من الله يهبها لمن يشاء
كي تكون عوضا عن ما قد ضاع منه من أجل ظروف الحياة القاسية
فأما انا لم تعنيني الألقاب بل يعتني ماذا اكتب وحين اكتب فأنا كاتبة وحين اكتب سردا أدبي فأنا اديبة
وحين اتقنت عملي في كتابة القصة والرواية بسرد أدبي فقد صرت الكاتبة والأدبية الكبيرة لان الكاتب والأديب الكبير هو الكاتب المبدع الذي يبدع بالفكر الأدبي والثقافي
فاما انا الان أصبحت الكتابة والرواية والادب هم كل حياتي والسكن والمأوي
من سلسلة نساء بلاماوى

بقلم / صبرين محمد الحاوي /مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *