اللواء طارق مرزوق.. رجل الميدان وقائد التغيير في الدقهلية
بقلم الإعلامي/ جمال الصايغ
تزخر الدولة المصرية برجال أخلصوا العطاء لوطنهم، ونذروا أنفسهم لخدمة المواطن في كل موقع حلوا به. ومن بين هذه القامات الوطنية التي تلمع في سماء الإدارة المحلية اليوم، يبرز اسم اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، الذي تولى المسؤولية في مرحلة دقيقة، حاملاً معه إرثاً كبيراً من الانضباط الشرطي والرؤية الإنسانية العميقة.
أولاً: السيرة الذاتية والمسيرة المهنية (قصة كفاح وانضباط)
اللواء طارق مرزوق ليس مجرد مسؤول تنفيذي، بل هو ابن المؤسسة الشرطية المصرية العريقة، حيث تدرج في المناصب بفضل تفانيه ودقته:
المسيرة الأمنية: قضى اللواء طارق مرزوق سنوات طويلة في قطاعات وزارة الداخلية المختلفة، حيث عُرف بالحزم والقدرة على إدارة الملفات المعقدة.
مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون (مصلحة الحماية المجتمعية): كانت هذه المحطة من أهم محطات حياته، حيث أشرف على تحويل السجون إلى مراكز للإصلاح والتأهيل، وتطبيق أعلى معايير حقوق الإنسان، وهو ما عكس رؤيته في دمج الانضباط بالرحمة والإصلاح.
مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة: أثبت كفاءة منقطعة النظير في ضبط الأمن بمحافظة من أكبر محافظات الجمهورية، مما أهله لنيل ثقة القيادة السياسية.
التعيين محافظاً للدقهلية: في يوليو 2024، أدى اليمين الدستورية أمام السيد رئيس الجمهورية محافظاً للدقهلية، لتبدأ صفحة جديدة من العمل الميداني.
ثانياً: فلسفة العمل (الانتقال من المكتب إلى الشارع)
منذ اليوم الأول، رفع اللواء طارق مرزوق شعار “المواطن أولاً”. تميز أسلوبه بالآتي:
الجولات المفاجئة: لا يعتمد على التقارير المكتبية، بل يفاجئ المخابز، المستشفيات، والأسواق في ساعات الفجر الأولى.
سياسة الباب المفتوح: يحرص على الاستماع المباشر لشكاوى أهالي الدقهلية، معتبراً نفسه خادماً لهؤلاء الأبطال.
التواضع والهيبة: يجمع بين التواضع الجم في التعامل مع البسطاء، والحزم الصارم مع المقصرين في الجهاز الإداري.
ثالثاً: أهم الإنجازات في محافظة الدقهلية
رغم قصر المدة الزمنية، إلا أن “عروس النيل” (المنصورة) ومدن المحافظة شهدت حراكاً ملموساً في ملفات حيوية:
1. ملف ضبط الأسواق والتموين
شن حملات مكبرة وغير مسبوقة لضبط الأسعار وتوافر السلع الأساسية، مع التشديد على جودة رغيف الخبز، ومحاربة الاحتكار بكل قوة.
2. تحسين منظومة النظافة والبيئة
أولى اهتماماً خاصاً برفع كفاءة منظومة المخلفات الصلبة، وتطوير الشوارع الميادين لتعود المنصورة إلى سابق عهدها كمدينة للجمال والرقي.
3. التطوير الصحي والتعليمي
متابعة دقيقة للمستشفيات العامة والجامعية بالدقهلية (قلعة الطب في مصر)، لضمان تقديم خدمة طبية تليق بالمواطن، مع تذليل العقبات أمام المدارس والمنشآت التعليمية.
4. حياة كريمة في ريف الدقهلية
الإشراف المباشر على مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمركز شربين والمراحل التالية، لضمان وصول الخدمات الأساسية (صرف صحي، مياه، غاز، مراكز تكنولوجية) للقرى الأكثر احتياجاً.
5. ملف التصالح وتقنين الأوضاع
بذل جهوداً كبيرة في تسريع وتيرة التصالح في مخالفات البناء وتسهيل الإجراءات على المواطنين، تنفيذاً لتوجيهات الدولة بإنهاء هذا الملف.
كلمة ختامية
إن الدقهلية، أرض الأعلام والعلماء، كانت بحاجة إلى قائد يمتلك حزم المقاتل وقلب الأب، وهو ما وجدته في شخص اللواء طارق مرزوق. إننا نتطلع لمزيد من النجاحات تحت قيادته، لتظل الدقهلية دائماً في طليعة محافظات مصر.
تحيا مصر.. ويحيا العمل المخلص.
اللواء طارق مرزوق.. رجل الميدان وقائد التغيير في الدقهلية


