الرئيسيةاخبارالملك سلمان موضوع أهم جائزة للفن التشكيلي في الشرق الأوسط.
اخبار

الملك سلمان موضوع أهم جائزة للفن التشكيلي في الشرق الأوسط.

الملك سلمان موضوع أهم جائزة للفن التشكيلي في الشرق الأوسط.

الملك سلمان موضوع أهم جائزة للفن التشكيلي في الشرق الأوسط.

د. منصور نظام الدين -نوال مسلم: جدة:-

 

المستشار الإعلامي لجريدة موطني الدولية 

 

أوضحت اللجنة المنظمة لجائزة ضياء عزيز للبورتريه بجمعية الثقافة والفنون بجدة أن الجائزة في نسختها التاسعة، المقامة تحت شعار «الملك سلمان: الإنسان والإنجاز»، شهدت مشاركة فنية واسعة عكست حراكًا تشكيليًا لافتًا، قدّم من خلاله الفنانون التشكيليون أعمالًا تناولت حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الوجدان الوطني، بوصفه قائدًا جعل من الإنسان محورًا، ومن الإنجاز مسارًا للتنمية.

وبيّنت اللجنة أن عدد الأعمال المشاركة بلغ 787 عملًا فنيًا، جرى اختيار 61 عملًا منها للمنافسة على جوائز المسابقة، في مؤشر يعكس حجم التفاعل وتنوّع التجارب والأساليب الفنية.

وأضافت أن المشاركات جاءت من 42 مدينة ومحافظة من مختلف مناطق المملكة، وهي:

الرياض، جدة، ثول، أبها، الأحساء، الباحة، الجبيل، الخبر، الخرج، الخفجي، الدمام، شقراء، الطائف، القريات، القصيم، بريدة، القطيف، القنفذة، المجمعة، المدينة المنورة، العلا، بارق، مكة المكرمة، بقيق، بيشة، تبوك، جازان، حائل، حفر الباطن، خميس مشيط، رأس تنورة، رجال ألمع، سكاكا، الجوف، ضباء، طبرجل، عسير، عنيزة، محايل عسير، نجران، نمرة العرضية الشمالية، وينبع.

وأشارت اللجنة إلى أن الجائزة استقبلت أيضًا أعمالًا قادمة من شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بما يؤكد اتساع نطاق المشاركة وتجاوزها للإطار الجغرافي المحلي.

وذكرت اللجنة أن الجوائز المالية للنسخة التاسعة بلغت 170,000 ريال سعودي، توزعت على 50,000 ريال للجائزة الأولى، و30,000 ريال للجائزة الثانية، و20,000 ريال للجائزة الثالثة، إضافة إلى جوائز تحفيزية لأفضل سبعة أعمال بقيمة 10,000 ريال لكل عمل، دعمًا للمبدعين وتحفيزًا للتجارب الفنية النوعية.

وأكدت اللجنة أن الجائزة تواصل ترسيخ موقعها بوصفها الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط في مجال البورتريه، لما تحمله من قيمة فنية ورسالة ثقافية وحضور مؤثر في المشهد التشكيلي.

ومن جهته، أعرب مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد

 آل صبيح، المشرف على الجائزة، عن اعتزازه بما وصلت إليه الجائزة خلال الأعوام الماضية، مشيرًا إلى أن تميّزها جاء من خلال تناولها موضوعات مرتبطة بالهوية الوطنية والقيم الثقافية.

وأكد أن الجائزة حققت الأهداف المرجوّة منها، كونها تحمل اسم أحد أبرز روّاد الحركة التشكيلية السعودية، الفنان ضياء عزيز، وتمثّل في الوقت ذاته تكريمًا لمسيرته الفنية، إضافة إلى إسهامها في إثراء الساحة الفنية وبث الحيوية في المشهد التشكيلي.

وقدم الأستاذ محمد آل صبيح شكره وتقديره للرعاة والداعمين للجائزة، وفي مقدمتهم ليان الثقافية وسمو الامير فيصل بن عبدالله بن محمد ال سعود وعبق الثقافة والأستاذ عبدالله السيد كما شكر لجنة التحكيم، وأعضاء اللجنة المنظمة، مؤكدًا أن الفن لا يعرف الخسارة، وأن المشاركة بحد ذاتها تُعد فوزًا للذائقة الفنية، متمنيًا التوفيق لجميع المشاركين

ويأتي تنظيم الجائزة في ظل الدعم الذي تحظى به الثقافة والفنون في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – حيث تُعد الثقافة والفنون أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 بوصفها مسارًا للتنمية وتعزيز الهوية الوطنية وصناعة المستقبل.

ويُذكر أن لجنة تحكيم النسخة التاسعة تشكّلت من الفنان ضياء عزيز، والفنان فهد الربيق، والدكتورة سارة الزهراني عميدة كلية التصاميم والفنون بجامعة جدة.

الملك سلمان موضوع أهم جائزة للفن التشكيلي في الشرق الأوسط.

الملك سلمان موضوع أهم جائزة للفن التشكيلي في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *