الرئيسيةثقافةالمنصورة تتجمل في عيدها القومي: افتتاح “قصر ثقافة أم كلثوم” صرحٌ تنويري ينتظر “لمة العيلة” الدقهلاوية
ثقافة

المنصورة تتجمل في عيدها القومي: افتتاح “قصر ثقافة أم كلثوم” صرحٌ تنويري ينتظر “لمة العيلة” الدقهلاوية

المنصورة تتجمل في عيدها القومي: افتتاح "قصر ثقافة أم كلثوم" صرحٌ تنويري ينتظر "لمة العيلة" الدقهلاوية

المنصورة تتجمل في عيدها القومي: افتتاح “قصر ثقافة أم كلثوم” صرحٌ تنويري ينتظر “لمة العيلة” الدقهلاوية

بقلم: الإعلامي جمال الصايغ

​في قلب “جزيرة الورد”، ومع انطلاق احتفالات محافظة الدقهلية بعيدها القومي، شهدت مدينة المنصورة حدثاً ثقافياً استثنائياً طال انتظاره؛ حيث أُزيح الستار عن قصر ثقافة أم كلثوم في ثوبه الجديد بعد عملية تطوير وتحديث شاملة، ليعود هذا الصرح منارةً تشع بالفن والإبداع في عروس النيل.

​إنجاز معماري يليق بـ “كوكب الشرق”

​جاء الافتتاح ليعكس قيمة “ستّ الكل” ابنة الدقهلية التي ملأت الدنيا بصوتها، حيث شملت أعمال التجديد تحديث المسرح بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت، وتجهيز قاعات الفنون التشكيلية والمكتبات الرقمية، ليتحول القصر إلى مركز إشعاع حضاري يستهدف صقل مواهب الشباب وتنمية الوعي الثقافي لدى أبناء الإقليم.

​غياب الكبار.. “غصة” في قلب الفرحة

​ورغم روعة المشهد، إلا أن ثمة تساؤلات فرضت نفسها في أروقة القصر؛ فالفرحة بالافتتاح كانت تتوق لاكتمال الأركان بحضور قامات فنية وإدارية تاريخية. كان الحاضرون يمنون النفس برؤية الوزير الأسبق فاروق حسني، صاحب الرؤية التحديثية للمؤسسات الثقافية، ورفيق دربه الدكتور سمير فرج، مدير عام الأوبرا المصرية الأسبق، اللذين يمثلان حقبة ذهبية في تاريخ الإدارة الثقافية المصرية.

​أين أبناء الدقهلية؟.. تساؤلات حول غياب النجوم والوزراء

​إن قوة الدقهلية الحقيقية تكمن في تلاحم أبنائها، وكان من الأجمل أن يكتمل العيد بحضور “عيلة الدقهلية” من الوزراء والمسؤولين ورموز القوى الناعمة. وهنا نتساءل بلسان المحب: أين أبناء الدقهلية من هذا المشهد؟

​كانت المنصورة تنتظر حضور نجومها الذين تربعوا على عرش الفن المصري، وفي مقدمتهم:

​الفنان القدير أحمد السقا.

​الفنان المبدع شريف منير.

​الفنانة والإعلامية القديرة صفاء أبو السعود.

​ومعهم الأساتذة الكبار: عادل إمام، محمد صبحي، ويحيى الفخراني.

​هؤلاء النجوم، بجانب السادة الوزراء والمسؤولين من أبناء المحافظة، يمثلون واجهة مشرفة كان لحضورهم أن يضفي بريقاً خاصاً على افتتاح صرح يحمل اسم “أم كلثوم”.

​رسالة عتاب من إعلاميي المحافظة

​ولم تتوقف “الغصة” عند غياب النجوم، بل امتدت لتشمل غيابنا نحن – كإعلاميين وصحفيين من أبناء هذه الأرض الطيبة – حيث لم تصلنا دعوات الحضور لنشارك في توثيق هذه اللحظة التاريخية. إن نجاح أي حدث قومي في الدقهلية يبدأ بتقدير “أهل البيت” من أصحاب القلم والرأي، لتكتمل صورة “اللمة الدقهلاوية” التي نعتز بها جميعاً.

​ختاماً..

يبقى “قصر ثقافة أم كلثوم” هدية غالية، وخطوة جبارة في طريق استعادة الريادة الثقافية. كل الأمنيات أن تظل أبواب الإبداع مفتوحة للجميع، وأن نرى في الفعاليات القادمة تقديراً يليق بقامات المحافظة وإعلامييها، ليظل صوت المنصورة عالياً بحب وفخر أبنائها المخلصين.

المنصورة تتجمل في عيدها القومي: افتتاح “قصر ثقافة أم كلثوم” صرحٌ تنويري ينتظر “لمة العيلة” الدقهلاوية

المنصورة تتجمل في عيدها القومي: افتتاح "قصر ثقافة أم كلثوم" صرحٌ تنويري ينتظر "لمة العيلة" الدقهلاوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *