الرئيسيةمقالاتانتهاكات أمريكية للقانون الدولي في فنزويلا
مقالات

انتهاكات أمريكية للقانون الدولي في فنزويلا

انتهاكات أمريكية للقانون الدولي في فنزويلا

انتهاكات أمريكية للقانون الدولي في فنزويلا

بقلم د. / جمالات عبد الرحيم

انتهاكات أمريكية للقانون الدولي في فنزويلا

من اعتقال مادورو إلى نهب النفطفي خطوة أثارت إدانة دولية واسعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 3 يناير 2026 عن شن هجوم عسكري كبير على فنزويلا، أدى إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. يُعتبر هذا التدخل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، حيث يخالف ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة ضد سيادة الدول دون تفويض من مجلس الأمن أو في حالة دفاع مشروع عن النفس. وفقاً لتقارير منظمات حقوقية مثل أمنستي إنترناشونال، فإن العملية العسكرية الأمريكية “تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة”

 

. كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن هذه التطورات “تشكل سابقة خطيرة” و”قلقاً عميقاً بأن قواعد القانون الدولي لم تحترم”

 

.خلفية الانتهاكات الأمريكية تحت قيادة ترامببدأت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا في عهد ترامب الثاني، حيث ركزت الإدارة الأمريكية على اتهام مادورو بـ”الإرهاب المخدراتي” وفرض عقوبات اقتصادية شديدة. في أغسطس 2025، وقع ترامب توجيهاً سرياً يسمح للبنتاغون باستخدام القوة العسكرية ضد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، مع تضاعف المكافأة على رأس مادورو إلى 50 مليون دولار

 

. ثم نشرت الولايات المتحدة أسطولاً بحرياً يحمل أكثر من 4500 بحار وجندي بحري نحو المياه الفنزويلية. في 2 سبتمبر 2025، أعلن ترامب عن ضربة عسكرية على قارب يُزعم أنه تابع لعصابة “ترين دي أراغوا”، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، دون مشاركة خفر السواحل الأمريكي كالمعتاد

 

.هذه الخطوات لم تكن مدعومة بأساس قانوني دولي، حيث أكد خبراء قانونيون مثل أون هاثاواي من جامعة ييل أن “لا أساس قانونياً تحت القانون الدولي للعمل الذي حدث”، واصفاً الضربات بأنها “استخدام غير قانوني للقوة وانتهاك للسيادة الفنزويلية” حيث ان يزعم ترامب ان رءيس فنزويلا ارهابي من تجار المخدرات وكيف تاره اخري يتحين
الفرصه لفرض سيطرته بجيشه الغير شرعي بااحتلال
نفظ فنزويلا واسقاط نظام مادورد
وكيف المنظمه التي تمنح جاءزة نوبل قد تؤيد
النظام الامريكي الاسراءيلي .
وقد منحت المعارضه الفنزويليه هذه الجاءزة
لانها تؤيد النظام الاسراءيلي الذي يقتل الاطفال ويقتل قوات المقاومه واهالي غزه .
وللاسف من الواجب ان المنظمه التي تدعي انها مسؤله عن توزيع جواءز نوبل قد تريد نظام ترامب
الذي يدعم نظام الاحتلال الصهيوني الغاشم
واصبحنا في غابه يتزعمها النظام القيسري
الذي يراسه ترامب وحاشيته

ومن لا يمتلك جيشا قويا امام ترامب فسوف
يكون مصيره الي الفناء
كما حدث في العراق وفي ليبيا وفي فلسطين
وفي ليبيا وفي دول افريقيه وفي فنزويلا

فهل قدر كل حاكم لن يرضي بفساد ترامب
واسراءيل هل مصيره أو الفناء

ولماذا لن يطبق القانون الدولي علي ترامب
لانه يدعم الارهاب الاسراءيلي رغم اعترافاته
في الكنسية الاسراءيلي في الوقت الذي دعي
فيه حكام العرب والعالم باانهاء الحرب في غزه
وبكل اسف كذب ترامب وقد اعترف الي نيتن
ياهو انه احسن في استخدام السلاح الذي اعطاه الي نتن ياهو لقتل ااهالي غزه بالطرق الوحشيه
القاتله.
ويالاضافه اعتراف ترامب باانه قد منح
اسراءيل حق الوجود الشرعي في السياده
علي حكام العرب والشرق الاوسط ..
ولماذا لن يحاسبه القانون الدولي علي جراءمه
البشعه
ولماذا يسخر ترامب من حكام الخليج لانه
يطلب منهم الاموال الطاءله التي تساعده
في بناء جيشا قويا لا يعرف المستحيل

ولو رفض اي حاكم اي قرار الي ترامب
فسوف يهدده بكل الطرق الغير شرعيه

واصبحنا في قانون تحكمه الغابه .

وقد اصبحت الدول القويه تتدخل في شؤن
غيرها من الدول الضعيفه ولماذا لم يقطعون
علاقتهم الدبلوماسيه والعسكريه مع أمريكا
والدول التي تدعم اسراءيل ..
وللاسف قد يستخدم ترامب كل وساءل
الضغط النفسي والادعاءي والاقتصادي
والتاثير الثقافي والفكري واثارة الراي العام
ضد الدوله التي ترفض فساد أمريكا
واسراءيل والتاريخ لم ينسي أحداث أمريكا
مع فيتنام وكوريا ونيكاراغوا وبنما وهايتي
وافغانستان والعراق وقد نشبت أمريكا حروب
عديده وازمات وخراب ديار في تفقير البلاد
وفرض الهيمنه ولا احد ينسي حرب العدوان
الثلاثي علي مصر في عام 1956
وان أمريكا هي الظهير المجرم الي اسراءيل
وان مشكلة الشرق الاوسط مازالت منذ حرب
1948.1967.
وما بينهما من أحداث ماساويه .
والي الان مازالت أمريكا الكتله القويه التي تدعم
الارهاب الاسراءيلي الي وقتنا هذا

فهل ترامب رجل سلام كما يزعم امام العالم
بل للاسف اراد توسيع الكتله الجغرافيه
الي نفسه لفرض هيمنته علي الدول الغير قويه .

 

. كما أنها تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على أن “جميع الأعضاء يمتنعون في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي”

 

.كيف أدى الأمر إلى اعتقال مادورو وزوجته تصاعدت الأحداث في 3 يناير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة عملية “الحل المطلق” (Operation Absolute Resolve)، التي شملت 150 طائرة مقاتلة انطلقت من 20 قاعدة في نصف الكرة الغربي. في الساعة 01:01 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (02:01 محلياً في فنزويلا)، اقتحمت قوات خاصة أمريكية (دلتا فورس) مجمع مادورو السكني في كاراكاس، واعتقلت الرئيس وزوجته أثناء نومهما. تم نقلهما إلى سفينة الاعتداء البرمائي USS Iwo Jima، ثم إلى مركز احتجاز في نيويورك لمواجهة تهم تهريب المخدرات والاتجار بالأسلحة

 

.أكد الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن العملية تم التخطيط لها على مدى أشهر، وأن ترامب أعطى الضوء الأخضر في 2 يناير

 

. أدت الضربات إلى مقتل وإصابة عدد غير معروف من الأشخاص، وفقاً لمسؤولين فنزويليين. أعلنت نائبة الرئيس دليسي رودريغيز حالة الطوارئ، مطالبة بـ”دليل حياة” لمادورو، في حين وصف المدعي العام الفنزويلي تاريك ساب الاعتداء بـ”عدوان عسكري خطير للغاية”

 

.أثار هذا الاعتقال إدانات دولية، حيث وصف الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا الإجراءات بأنها “عبور خط غير مقبول” يؤدي إلى “عالم من العنف والفوضى”

 

. كما حذرت منظمات مثل مجلس الأطلسي من أن الضربات الأمريكية “غير قانونية تحت القانون الدولي” وتشكل “عدواناً”

 

.نهب النفط الفنزويلي: الدافع الرئيسي خلف التدخل بعد الاعتقال مباشرة، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا “حتى يمكن إجراء انتقال آمن وسليم”، مع التركيز على استغلال احتياطيات النفط الفنزويلية، التي تبلغ 303 مليار برميل – أكبر احتياطي في العالم. قال ترامب: “سندير البلاد، وسنصلح البنية التحتية النفطية المكسورة بشدة، وسنبدأ في كسب المال للبلد”

 

. أضاف أن شركات النفط الأمريكية ستستثمر مليارات الدولارات في إعادة بناء القطاع النفطي، مقابل تعويضات عن الأصول التي تم تأميمها في السبعينيات

 

.يُعتبر هذا “نهباً” للموارد، حيث أكد ترامب أن “فنزويلا سرقت نفطنا وأرضنا وأصولنا الأمريكية”

 

، رغم أن التأميم الفنزويلي في 1976 كان قانونياً نسبياً وتم تعويض الشركات الأمريكية آنذاك بمليار دولار لكل منها

 

. في ديسمبر 2025، صادرت الولايات المتحدة ناقلات نفط فنزويلية، بما في ذلك ناقلة “سكيبر” التي تحمل 2 مليون برميل من النفط الخام، كجزء من حملة ضد “أسطول الظل” الذي يتهرب من العقوبات

 

. كما فرضت عقوبات على شركات نفطية مرتبطة بفنزويلا في 31 ديسمبر 2025

 

.أكدت الجنرالة لورا ريتشاردسون، قائدة القيادة الجنوبية الأمريكية، أن التركيز الأمريكي في أمريكا اللاتينية ليس على “الديمقراطية” بل على السيطرة على النفط والليثيوم والذهب والمعادن النادرة، مع اعتبار فنزويلا هدفاً رئيسياً

 

.التدخلات العسكرية المسلحة واختراق الأراضي الفنزويليةشملت العملية العسكرية اختراقاً مباشراً للأراضي الفنزويلية، بما في ذلك ضربات جوية على مواقع عسكرية وموانئ، وهجمات بطائرات بدون طيار على مناطق يُزعم أنها تستخدم لتهريب المخدرات. في نوفمبر 2025، شنت الولايات المتحدة ضربات على قوارب في المحيط الهادئ الشرقي والكاريبي، تلتها هجمة من قبل الـCIA في ديسمبر على رصيف في فنزويلا

 

. هذه التدخلات لم تكن مصرحة من قبل الكونغرس الأمريكي، مما يجعلها غير دستورية داخلياً أيضاً، كما أكد النائب جيم ماكغوفرن أن “الرئيس ترامب لم يطلب تفويضاً من الكونغرس لهذا الاستخدام للقوة”

 

.أدت هذه العمليات إلى اندلاع صراع مسلح دولي، حيث قال الخبير القانوني مايكل شميت إن “الولايات المتحدة الآن في حالة حرب مع فنزويلا”

 

. كما حذرت منظمة وولا (Washington Office on Latin America) من أن “التدخل العسكري الأمريكي الأحادي ينتهك القانون الدولي ويضع سابقة خطيرة للمنطقة”

. مخاطر السابقة الأمريكية يرى هذا التدخل كجزء من تاريخ طويل للتدخلات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، مستنداً إلى عقيدة مونرو، لكنه يتجاوز الحدود بسبب التركيز الصريح على الموارد الطبيعية. مع إعلان ترامب عن إمكانية نشر قوات أمريكية لسنوات، يُخشى من تكرار سيناريوهات مثل العراق، مع عواقب غير متوقعة على الاستقرار الإقليمي والعالمي. يطالب المجتمع الدولي بمحاسبة دولية، ربما عبر المحكمة الجنائية الدولية، لضمان احترام السيادة والقانون الدولي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *