الرئيسيةUncategorizedانقلاب التحالفات فى القرن الافريقى وتحذير حاسم لحمدتى بمغادرة إثيوبيا
Uncategorized

انقلاب التحالفات فى القرن الافريقى وتحذير حاسم لحمدتى بمغادرة إثيوبيا

انقلاب التحالفات فى القرن الافريقى وتحذير حاسم لحمدتى بمغادرة إثيوبيا

 

كتب/أيمن بحر 

 

كشفت مصادر مطلعة عن تطور خطير فى مواقف الحلفاء تجاه قائد قوات الدعم السريع حيث نقلت أن رئيس الوزراء الاثيوبى آبى أحمد أبلغ محمد حمدان دقلو حميدتى برسالة مباشرة عقب عودته من الرياض مفادها استحالة الاستمرار فى توفير أى غطاء أو وجود لمعسكرات أو تجمعات تابعة له داخل الاراضى الاثيوبية

وبحسب المصادر فقد أكد آبي أحمد أن بلاده غير مستعدة للدخول فى مواجهة مع الجيشين مصر وتركيا مشددا على أن أى استمرار لوجود قوات حمدتى سيجعل إثيوبيا هدفا مباشرا لتحالف عسكري قوى لا تملك القدرة على مواجهته

المصادر أشارت إلى أن التحذير تضمن لهجة غير مسبوقة حيث طُلب من حمدتي مغادرة الاراضي الاثيوبية فورا مع تفكيك المعسكرات واخراج المقاتلين الاجانب مؤكدا أن البديل سيكون عملا عسكريا حاسما ينهى هذا الوجود بالقوة

كما أوضح آبى أحمد أن المعادلة الاقليمية تغيرت بشكل جذرى وأن الجيشين المصرى والتركى باتا على مقربة من مسارح التحرك فى المنطقة وأن الهدف الاول لهذا التحرك هو إنهاء نفوذ حمدتى وشبكة تدريبه وقيادته تمهيدا لمرحلة جديدة

وأضافت المصادر أن آبى أحمد أبلغ حمدتى برفع الغطاء عنه بعد تراجع حلفائه السابقين في ليبيا وتغير موقف خليفة حفتر الذى دخل فى مسار تقارب واضح مع مصر ما أغلق أى قنوات دعم أو تسليح كانت قائمة

وفى السياق ذاته تحدثت المصادر عن تراجع دور الإمارات مقابل صعود دعم سعودى متزايد للقيادة السودانية الرسمية حيث حصل عبد الفتاح البرهان على صفقات تسليح ونظم طيران متقدمة لم يشهدها السودان من قبل

وأكدت المصادر أن تحالفا اقليميا جديدا يتشكل يضم مصر وتركيا بدعم مالى من المملكة العربية السعودية ويستهدف إنهاء بؤر الفوضى المسلحة وإعادة بناء الدولة فى كل من السودان والصومال عبر دعم عسكرى مباشر وخطط اعمار شاملة ومشروعات اقتصادية كبرى فى مجالات الزراعة والصناعة والموانئ

وتشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات حاسمة فى موازين القوى بالمنطقة مع اقتراب إعلان مسار سياسى جديد يعيد تشكيل المشهد فى القرن الافريقى ويغلق صفحة المليشيات العابرة للحدود

انقلاب التحالفات فى القرن الافريقى وتحذير حاسم لحمدتى بمغادرة إثيوبيا

كتب/أيمن بحر

كشفت مصادر مطلعة عن تطور خطير فى مواقف الحلفاء تجاه قائد قوات الدعم السريع حيث نقلت أن رئيس الوزراء الاثيوبى آبى أحمد أبلغ محمد حمدان دقلو حميدتى برسالة مباشرة عقب عودته من الرياض مفادها استحالة الاستمرار فى توفير أى غطاء أو وجود لمعسكرات أو تجمعات تابعة له داخل الاراضى الاثيوبية
وبحسب المصادر فقد أكد آبي أحمد أن بلاده غير مستعدة للدخول فى مواجهة مع الجيشين مصر وتركيا مشددا على أن أى استمرار لوجود قوات حمدتى سيجعل إثيوبيا هدفا مباشرا لتحالف عسكري قوى لا تملك القدرة على مواجهته
المصادر أشارت إلى أن التحذير تضمن لهجة غير مسبوقة حيث طُلب من حمدتي مغادرة الاراضي الاثيوبية فورا مع تفكيك المعسكرات واخراج المقاتلين الاجانب مؤكدا أن البديل سيكون عملا عسكريا حاسما ينهى هذا الوجود بالقوة
كما أوضح آبى أحمد أن المعادلة الاقليمية تغيرت بشكل جذرى وأن الجيشين المصرى والتركى باتا على مقربة من مسارح التحرك فى المنطقة وأن الهدف الاول لهذا التحرك هو إنهاء نفوذ حمدتى وشبكة تدريبه وقيادته تمهيدا لمرحلة جديدة
وأضافت المصادر أن آبى أحمد أبلغ حمدتى برفع الغطاء عنه بعد تراجع حلفائه السابقين في ليبيا وتغير موقف خليفة حفتر الذى دخل فى مسار تقارب واضح مع مصر ما أغلق أى قنوات دعم أو تسليح كانت قائمة
وفى السياق ذاته تحدثت المصادر عن تراجع دور الإمارات مقابل صعود دعم سعودى متزايد للقيادة السودانية الرسمية حيث حصل عبد الفتاح البرهان على صفقات تسليح ونظم طيران متقدمة لم يشهدها السودان من قبل
وأكدت المصادر أن تحالفا اقليميا جديدا يتشكل يضم مصر وتركيا بدعم مالى من المملكة العربية السعودية ويستهدف إنهاء بؤر الفوضى المسلحة وإعادة بناء الدولة فى كل من السودان والصومال عبر دعم عسكرى مباشر وخطط اعمار شاملة ومشروعات اقتصادية كبرى فى مجالات الزراعة والصناعة والموانئ
وتشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات حاسمة فى موازين القوى بالمنطقة مع اقتراب إعلان مسار سياسى جديد يعيد تشكيل المشهد فى القرن الافريقى ويغلق صفحة المليشيات العابرة للحدود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *