الشعر

اهاب الطيوف

اهاب الطيوف
بقلمي زينب كاظم
تعكر صفو نومنا رغم اننا نعيش بالواقع حياة اسوأ منها
احيانا اراني شخصا لا يعرفني ..
فأنا تلك المرأة الشامخة الابية التي ترتدي الحق درعا
وتحوك من دموعها معاطفا وتبني بعطفها اسوارا من الحب والعطاء ….
تلك الانسانة القوية التي حاولت الدنيا والاقدار جلدها فكانت جبلا ….
تلك التي تجيد رسم لوحة بالحروف وتكون طبية تعمل عمليات تجميل انسانية بلغة سلسة ورائعة ….
لكن !!!!تارة اكون طفلة ابكي استغرابا من الوجوه الجديدة ….
وتارة اكون عملاقة بالكتابة فياضة الفكر والعطاء شجية الشعور انيقة الحرف و القلم ….
صاحبة صوت صادح بالحق مهما كان ….
فأنا تلك اللبوة التي تصرخ فتهدم صروح الباطل وبثقتها بنفسها يتردد اكبر واشرس اعداءها من الهجوم نحوها …
ادافع عن نفسي واولادي وارضي وعرضي ووطني
ومعتقدي ….
حروفي غريبة ان كنت صاحب حق وتناصرالحق ستجدها منصفة وتتشبث بها وان كنت تساند الباطل ستجدها مستفزة وقاهرة وتجلدك جلدا …. فلتكن حروفي محكا وقياسا تقيس فيه الحق داخلك ….
ورغم كل هذا الجلد والصبر احيانا اختبأ خلف كلماتي او مابين سطوري دون جرعة نوم خوفا من مداهمة الطيوف…..
فيا جروحي قفي شامخة فكل نكبة جرح كانت بدرس عظيم
اهبه للناس بلا مقابل ….
اهاب الطيوف
اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار