الرئيسيةاخباربالأرقام والبيان.. كيف سحقت “الداخلية” بؤر الإجرام وأعادت الانضباط للشارع المصري؟
اخبار

بالأرقام والبيان.. كيف سحقت “الداخلية” بؤر الإجرام وأعادت الانضباط للشارع المصري؟

بالأرقام والبيان.. كيف سحقت “الداخلية” بؤر الإجرام وأعادت الانضباط للشارع المصري؟

بقلم الإعلامي: جمال الصايغ

​لا يتحدث النجاح الأمني بلغة الشعارات، بل بلغة الأرقام والنتائج التي لا تقبل التأويل. إن ما حققته وزارة الداخلية في ملف مكافحة البلطجة وفرض السيطرة الأمنية يمثل طفرة غير مسبوقة، حيث تحولت الاستراتيجية الأمنية من “رد الفعل” إلى “المبادرة والردع”.

بالأرقام والبيان.. كيف سحقت "الداخلية" بؤر الإجرام وأعادت الانضباط للشارع المصري؟

​لغة الأرقام: حصاد الملاحقات الأمنية

​خلال العام المنصرم، نجحت قطاعات الوزارة (الأمن العام، والبحث الجنائي، والمجموعات القتالية) في تحقيق طفرة في معدلات الضبط، وجاءت أبرز المؤشرات كالتالي:

​ضبط التشكيلات العصابية: تم تفكيك وإحباط نشاط أكثر من 450 تشكيلاً عصابياً تخصص في أعمال البلطجة والسرقة بالإكراه وترويع المواطنين.

​مكافحة السلاح: ضبط ما يقرب من 120,000 قطعة سلاح متنوعة (بين آلي، خرطوش، وطبنجات)، بالإضافة إلى آلاف الأسلحة البيضاء التي كانت تستخدم في المشاجرات وأعمال البلطجة.

​استهداف البؤر الإجرامية: تنفيذ أكثر من 1,200 حملة أمنية مكبرة استهدفت المناطق “الوعرة” والمناطق النائية التي كانت مأوى لبعض العناصر الخطرة.

​ملاحقة الهاربين: إلقاء القبض على أكثر من 95% من العناصر المسجلة خطر والمطلوبين على ذمة قضايا “فرض سيطرة” و”بلطجة”.

​تراجع معدل الجريمة.. الأمن في أزهى عصوره

​تشير الإحصائيات الرسمية إلى انخفاض ملحوظ في معدلات “جرائم النفس” والسرقات بالإكراه بنسبة تجاوزت 35% مقارنة بالأعوام السابقة، وهو ما يعكس كفاءة الخطط الأمنية المعتمدة على:

​سرعة الاستجابة: تقليص زمن وصول النجدة والقوات لموقع البلاغ بفضل منظومة الربط الإلكتروني.

​التواجد الميداني: تسيير دوريات أمنية تجوب الشوارع والمناطق الحيوية على مدار 24 ساعة.

​تكنولوجيا الرصد.. “العين التي لا تنام”

​لم يعد المجرم بعيداً عن أعين العدالة؛ فقد ساهمت منظومة الكاميرات الذكية التي تغطي أكثر من 80% من الميادين والمحاور الرئيسية في كشف هوية مرتكبي أعمال البلطجة وضبطهم في وقت قياسي، مما أدى إلى تراجع كبير في الجرائم العشوائية.

​الخاتمة: عقيدة لا تلين

​إن هذه الأرقام هي نتاج تضحيات رجال أوفياء عاهدوا الله على حماية هذا الوطن. إن “الجمهورية الجديدة” التي يرسخ قواعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا مكان فيها لبلطجي أو خارج عن القانون، والداخلية المصرية ستبقى دائماً هي الدرع والسيف في مواجهة كل من يهدد سكينة المصريين.

​تحيا مصر.. آمنة مطمئنة بسواعد أبنائها.

بالأرقام والبيان.. كيف سحقت “الداخلية” بؤر الإجرام وأعادت الانضباط للشارع المصري؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *