بقيادة الدكتورة أمنية وبمشاركة الدكتور هشام جبر
الكاتب الصحفي عمر ماهر
في خطوة جديدة بتأكد إن الطب الحقيقي مش بس أجهزة حديثة أو لافتة كبيرة على باب مركز، لكن ضمير وشغف ورسالة إنسانية قبل أي حاجة، أعلنت السيدة الأعمال والدكتورة أمنية عن الافتتاح الرسمي لصرحها الطبي «دكتور كلينك التخصصية»، المشروع اللي اشتغلت عليه شهور طويلة بتفاصيل دقيقة علشان يطلع بالشكل اللي يليق باسمها وثقة الناس فيها، مكان معمول بفكر مختلف، بيجمع تحت سقف واحد تخصصات متعددة وفريق طبي قوي، هدفه إن المريض يدخل وهو قلقان ويخرج وهو مطمّن، يحس إن حد سامعه وبيفهمه مش مجرد رقم في كشف أو دور مستني.
الافتتاح ماكانش مجرد مناسبة بروتوكولية ولا كام صورة للذكرى، لكن كان يوم مليان مشاعر حقيقية، دعم، محبة، وحضور شخصيات عامة وأطباء وإعلاميين وأصدقاء قرروا يكونوا جزء من لحظة البداية، لحظة إعلان إن «دكتور كلينك» مش مشروع تجاري وخلاص، لكن حلم بيتحقق قدام الناس، وده اللي خلى أجواء المكان مختلفة، فيها دفء وصدق واضح في كل كلمة وكل تهنئة.
وفي قلب المشهد كان اسم الدكتور هشام جبر حاضر بقوة، واحد من الأسماء الطبية اللي ليها ثقلها وخبرتها، واللي انضمامه لفريق «دكتور كلينك» بيدي رسالة طمأنينة كبيرة لأي مريض بيدور على كفاءة حقيقية قبل أي حاجة، ومعاه كوكبة من الأطباء المتخصصين اللي بيكملوا بعض زي قطع البازل، كل واحد فيهم ماسك ملفه الطبي بدقة علشان الخدمة تبقى متكاملة مش مجزأة.
الفريق الطبي داخل «دكتور كلينك» اتبنى على أساس التنوع والتكامل، فبنلاقي دكتور هشام علي جبر استشاري القلب وزمالة قسطرة القلب، خبرة كبيرة في التعامل مع أدق حالات القلب والقسطرة والتدخلات الدقيقة، وجوده بيأكد إن مرضى القلب ليهم مكان آمن ومجهز بأعلى مستوى، وعلى جانب تاني دكتور رامي السعيد محمد الغريب أخصائي الباطنة العامة وأمراض الكلى، اللي بيقدم متابعة دقيقة للحالات المزمنة والمعقدة، من ضغط وسكر لاضطرابات الكلى وكل ما يخص الباطنة، بعلم وخبرة وتعامل إنساني يخلي المريض يحس إنه بين إيد أمينة.
أما ملف التغذية العلاجية والسمنة والنحافة، فبيشرف عليه دكتور محمد شرف الدين، أخصائي التغذية العلاجية، اللي بيقدم برامج مبنية على أسس علمية مش وصفات عشوائية، خطط علاجية تناسب كل حالة وتراعي صحة الجسم قبل الشكل، لأن الهدف مش إنقاص وزن وخلاص، لكن تحسين جودة حياة كاملة، وده فرق كبير ناس كتير بتدور عليه.
وفي تخصص الأورام وأمراض الدم، بيبرز اسم دكتور أحمد البيلي، مدرس مركز أورام المنصورة، واللي وجوده داخل العيادات بيضيف بعد أكاديمي وعلاجي مهم جدًا، خاصة للحالات اللي محتاجة متابعة دقيقة وتشخيص مبكر وخطة علاج واضحة، وده بيخلي «دكتور كلينك» مش بس مكان للكشف، لكن مركز شامل للتشخيص والمتابعة والعلاج تحت إشراف علمي متخصص.
اللي يميز المكان مش بس تنوع التخصصات، لكن فكرة إن كل الأقسام مكملة لبعض، يعني المريض يقدر يعمل كشف، وتحاليل، ومتابعة، وكل ده في نفس المكان من غير ما يلف كتير أو يضيع وقت ومجهود، وده اللي خلى معامل أمنية للتحاليل الطبية تبقى جزء أساسي من المنظومة، بفريق شغل محترف وسرعة في النتائج ودقة عالية، علشان القرار الطبي يبقى مبني على بيانات واضحة مش تخمين.
ومن الناحية الإنسانية، كانت الدكتورة أمنية حريصة إن الافتتاح يبقى مناسبة شكر قبل ما يكون احتفال، وده بان في منشورها اللي وجهت فيه رسالة امتنان لكل اللي دعموها، بداية من الشخصيات العامة، والأطباء، والإعلاميين، لحد أصدقائها وأهلها وفريق العمل، أسماء كتير ذكرتها واحدة واحدة، وكأنها بتقول إن النجاح ده مش مجهود فرد، لكن شغل جماعي شارك فيه كل حد بكلمة أو حضور أو دعم معنوي.
وقالتها ببساطة من القلب: شكراً لكل الناس اللي أرسلت رسايل ولكل الشخصيات العامة اللي شرفتني في افتتاح عيادات دكتور كلينك التخصصية، ووعدت الجميع بتقديم أفضل خدمة طبية متكاملة، وعد مش دعاية لكن التزام واضح، لأن اللي تعب علشان يبني مكان بالشكل ده أكيد مش هيقبل إنه يبقى عادي أو تقليدي.
في النهاية، «دكتور كلينك» مش مجرد اسم جديد على خريطة العيادات، لكنه تجربة مختلفة بتراهن على الجودة والضمير قبل أي شيء، ووجود أسماء زي الدكتور هشام جبر وباقي الفريق الطبي جنب الدكتورة أمنية بيدّي إحساس إن المكان اتأسس صح من أول يوم، وإن اللي جاي مش بس نجاح، لكن ثقة حقيقية هتتبني بين الطبيب والمريض، وده أهم وأغلى حاجة في أي مؤسسة طبية.
بقيادة الدكتورة أمنية وبمشاركة الدكتور هشام جبر


