بلا طبل ولا مزمار: السيسي “مايسترو” السلام الذي هز عرش الحرب
بقلم الإعلامي: جمال الصايغ
القاهرة – مركز الدراسات الإستراتيجية
في لحظة تاريخية فارقة، وبينما كان العالم يحبس أنفاسه بانتظار انفجار شامل، خرج صوت العقل من القاهرة ليضع حداً لجنون السلاح. إنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الذي أثبت للكون أن البطولة ليست في إشعال الحروب، بل في القدرة على إيقافها.
ثورة “لا” في وجه الطغيان
بمنتهى الحسم، وبشخصية القائد الذي لا يخشى إلا الله، وقف البطل عبد الفتاح السيسي ليقول “لا” مدوية هزت أركان المجتمع الدولي:
لا للظلم: الذي يتعرض له الأبرياء.
لا للطغيان: الذي يحاول فرض سياسة الأمر الواقع.
لا للحروب: التي لا تخلف إلا الدمار.
لقد وجه الرئيس رسالة مباشرة وصارمة إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، مفادها أن لغة السلاح يجب أن تتوقف فوراً، وكان هو المحرك الرئيسي والضمانة الحقيقية التي أوقفت الحرب على غزة، حمايةً للأرواح وإعلاءً لكلمة الحق.
دبلوماسية “الرجل القوي” ومنع الحرب الشاملة
لم يتوقف دور السيسي عند إطفاء حرائق الجوار، بل امتدت رؤيته الثاقبة لتمنع كارثة دولية. وبحسب الكواليس السياسية، كان للرئيس السيسي الدور الأبرز في تهدئة الصراع الأمريكي الإيراني، حيث نجحت جهوده في وقف ضربة عسكرية أمريكية كانت وشيكة ضد إيران، مما أنقذ كوكب الأرض من حرب عالمية ثالثة مدمرة.
”السيسي يقود العالم للسلام، لا للحروب.. هكذا يتحدث صوت العقل، وهكذا تفرض مصر هيبتها تحت قيادة بطلها.”
خاتمة التقرير: القائد الذي يبني ويحمي
إن العالم اليوم مدين لهذا الرجل الذي اختار المسار الأصعب؛ مسار الحكمة والبناء والجمهورية الجديدة، بعيداً عن ضجيج الشعارات الجوفاء. السيسي اليوم لا يقود مصر فحسب، بل يقود الضمير العالمي نحو الاستقرار والأمان.

