الرئيسيةUncategorizedبوتين والمال المسروق: كيف يحوّل القوة المالية الغربية إلى فضيحة أخلاقية
Uncategorized

بوتين والمال المسروق: كيف يحوّل القوة المالية الغربية إلى فضيحة أخلاقية

بوتين والمال المسروق: كيف يحوّل القوة المالية الغربية إلى فضيحة أخلاقية

كتب/ أيمن بحر 

 

بوتين لا يهمس ولا يناور بوتين يبصق الحقيقة فى وجه الغرب ويجبره أن ينظر في المرآة وهو ملوث حتى الأذنين ما قاله عن المليار ليس تصريحًا بل إهانة استراتيجية كاملة الدسم إهانة لنظام دولي يتظاهر بالعفة وهو ابن غير شرعي للنهب المنظم الرجل لم يقل أعطوني أموالي قال ما هو أوسخ وأخطر قال خذوا المال الذي سرقتموه مني واستعملوه أمام العالم واعترفوا أنكم سرّاق لكن بربطات عنق هنا تبدأ القصة الحقيقية الغرب جمد الأصول الروسية لأنه اعتقد أن روسيا ستنكمش ستصرخ ستتوسل ستدخل نادي العقوبات وهي مطأطئة الرأس لكن ما لم يفهمه هؤلاء أن بوتين لا يتعامل مع المال كرقم بل كسلاح قذر يصلح لتلويث خصومه حين يقترح أن تُستعمل الأموال المجمدة فهو لا يطلب إذنًا بل يقول أنتم من فتح باب الدعارة المالية وأنا فقط قررت أن أرفع التسعيرة وأغير الزبون المليار دولار هنا ليس مساهمة بل فضيحة متنقلة فبوتين يعرف أن أوروبا تريد هذه الأموال لتغطية عجزها لتخيط بها كفن فشلها في أوكرانيا أوروبا لم تنتصر ولم تحسم ولم تحمِ أوكرانيا لكنها تريد أن تعيد إعمارها كي تقول لشعوبها خسرنا الحرب لكننا ربحنا الصورة وبوتين يأتي كآلة جارفة ويهدم هذا الوهم ويجيب لا سأحوّل المال إلى غزة إلى المكان الذي سقطت فيه كل أقنعتكم حيث تحوّلتم من دعاة حقوق الإنسان إلى سماسرة موت غزة ليست تعاطفًا غزة فخ اختيارها يعني وضع الغرب كله في زاوية قذرة كيف سترفض إعادة الإعمار وكيف ستقبل وأنت شريك في الدمار بوتين لا يدافع عن الفلسطينيين بل يستخدم دمهم كوثيقة إدانة للغرب كدليل على أن هذا النظام الدولي لا يقتل فقط بل يكذب وهو يقتل هو يقول لهم عمليًا أنتم من يحدّد أين يُصرف المال الأخلاقي فلماذا ترتجفون حين أحدد أنا الاتجاه أما مجلس السلام فهذه نكتة سوداء بيت دعارة سياسي باسم راقٍ مجلس تُشترى فيه المقاعد بمليار دولار هكذا إذن يُدار السلام في القرن الحادي والعشرين ادفع تدخل لا تدفع تُقصف وبوتين لا يعترض بالعكس يدخل الصفقة بعين مفتوحة ويقول طالما السلام سلعة فأنا زبون ثقيل وطالما الشرعية تُشترى فأنا أدفع من جيبكم لا من جيبي هذه ليست مشاركة هذه سرقة مع سبق الإصرار من لصوص محترفين والضربة الأوسخ في كل هذا أن بوتين لا يحتاج أن يلفق شيئًا فالغرب هو من ناقش علنًا مصادرة الأصول الغرب هو من قتل فكرة المال السيادي الغرب هو من حوّل النظام المالي إلى عصا سياسية وبوتين فقط أمسك العصا وضربهم بها على رؤوسهم لا خطاب أخلاقي لا دموع لا مظلومية بل مجرد حقيقة عارية تصيح أنتم لستم نظام قانون أنتم عصابة كبيرة تختلف فقط على طريقة تقاسم الغنيمة وفي الخلفية يضحك يضحك لأن أوروبا ستتصارع مع واشنطن لأن ترامب سيكون خنجرًا في خاصرة الجميع ولأن الجنوب العالمي يرى المشهد كاملًا ويفهم الدرس القانون الدولي وهم والمؤسسات واجهة ومن لا يملك القوة أو الوقاحة سيُسحق بوتين لا يعظ لا يبرر لا يعتذر هو يقول للعالم هذه لعبتكم وهذه قذارتكم وأنا أجيد السباحة في المستنقع أكثر منكم هذا ليس عرض سلام بل تعرية جماعية ليس ذكاءً فقط بل شماتة باردة بوتين لا ينتصر عسكريًا هنا لكنه ينتصر أخلاقيًا بالمقلوب يثبت أن الغرب لا يملك أخلاقًا أصلًا وفي لحظة كهذه تصبح الوقاحة فضيلة والبذاءة أداة كشف ويصبح أخطر رجل في السياسة ليس من يطلق الصواريخ بل من يجبرك على الاعتراف بأنك أطلقتها ثم بكيت على الضحايا أمام الكاميرا

بوتين والمال المسروق: كيف يحوّل القوة المالية الغربية إلى فضيحة أخلاقية

كتب/ أيمن بحر

بوتين لا يهمس ولا يناور بوتين يبصق الحقيقة فى وجه الغرب ويجبره أن ينظر في المرآة وهو ملوث حتى الأذنين ما قاله عن المليار ليس تصريحًا بل إهانة استراتيجية كاملة الدسم إهانة لنظام دولي يتظاهر بالعفة وهو ابن غير شرعي للنهب المنظم الرجل لم يقل أعطوني أموالي قال ما هو أوسخ وأخطر قال خذوا المال الذي سرقتموه مني واستعملوه أمام العالم واعترفوا أنكم سرّاق لكن بربطات عنق هنا تبدأ القصة الحقيقية الغرب جمد الأصول الروسية لأنه اعتقد أن روسيا ستنكمش ستصرخ ستتوسل ستدخل نادي العقوبات وهي مطأطئة الرأس لكن ما لم يفهمه هؤلاء أن بوتين لا يتعامل مع المال كرقم بل كسلاح قذر يصلح لتلويث خصومه حين يقترح أن تُستعمل الأموال المجمدة فهو لا يطلب إذنًا بل يقول أنتم من فتح باب الدعارة المالية وأنا فقط قررت أن أرفع التسعيرة وأغير الزبون المليار دولار هنا ليس مساهمة بل فضيحة متنقلة فبوتين يعرف أن أوروبا تريد هذه الأموال لتغطية عجزها لتخيط بها كفن فشلها في أوكرانيا أوروبا لم تنتصر ولم تحسم ولم تحمِ أوكرانيا لكنها تريد أن تعيد إعمارها كي تقول لشعوبها خسرنا الحرب لكننا ربحنا الصورة وبوتين يأتي كآلة جارفة ويهدم هذا الوهم ويجيب لا سأحوّل المال إلى غزة إلى المكان الذي سقطت فيه كل أقنعتكم حيث تحوّلتم من دعاة حقوق الإنسان إلى سماسرة موت غزة ليست تعاطفًا غزة فخ اختيارها يعني وضع الغرب كله في زاوية قذرة كيف سترفض إعادة الإعمار وكيف ستقبل وأنت شريك في الدمار بوتين لا يدافع عن الفلسطينيين بل يستخدم دمهم كوثيقة إدانة للغرب كدليل على أن هذا النظام الدولي لا يقتل فقط بل يكذب وهو يقتل هو يقول لهم عمليًا أنتم من يحدّد أين يُصرف المال الأخلاقي فلماذا ترتجفون حين أحدد أنا الاتجاه أما مجلس السلام فهذه نكتة سوداء بيت دعارة سياسي باسم راقٍ مجلس تُشترى فيه المقاعد بمليار دولار هكذا إذن يُدار السلام في القرن الحادي والعشرين ادفع تدخل لا تدفع تُقصف وبوتين لا يعترض بالعكس يدخل الصفقة بعين مفتوحة ويقول طالما السلام سلعة فأنا زبون ثقيل وطالما الشرعية تُشترى فأنا أدفع من جيبكم لا من جيبي هذه ليست مشاركة هذه سرقة مع سبق الإصرار من لصوص محترفين والضربة الأوسخ في كل هذا أن بوتين لا يحتاج أن يلفق شيئًا فالغرب هو من ناقش علنًا مصادرة الأصول الغرب هو من قتل فكرة المال السيادي الغرب هو من حوّل النظام المالي إلى عصا سياسية وبوتين فقط أمسك العصا وضربهم بها على رؤوسهم لا خطاب أخلاقي لا دموع لا مظلومية بل مجرد حقيقة عارية تصيح أنتم لستم نظام قانون أنتم عصابة كبيرة تختلف فقط على طريقة تقاسم الغنيمة وفي الخلفية يضحك يضحك لأن أوروبا ستتصارع مع واشنطن لأن ترامب سيكون خنجرًا في خاصرة الجميع ولأن الجنوب العالمي يرى المشهد كاملًا ويفهم الدرس القانون الدولي وهم والمؤسسات واجهة ومن لا يملك القوة أو الوقاحة سيُسحق بوتين لا يعظ لا يبرر لا يعتذر هو يقول للعالم هذه لعبتكم وهذه قذارتكم وأنا أجيد السباحة في المستنقع أكثر منكم هذا ليس عرض سلام بل تعرية جماعية ليس ذكاءً فقط بل شماتة باردة بوتين لا ينتصر عسكريًا هنا لكنه ينتصر أخلاقيًا بالمقلوب يثبت أن الغرب لا يملك أخلاقًا أصلًا وفي لحظة كهذه تصبح الوقاحة فضيلة والبذاءة أداة كشف ويصبح أخطر رجل في السياسة ليس من يطلق الصواريخ بل من يجبرك على الاعتراف بأنك أطلقتها ثم بكيت على الضحايا أمام الكاميرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *