تصاعد التوتر مع إيران بعد وصول «أبراهام لينكولن»
كتب/ماجد شحاتة
تصاعدت وتيرة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» والسفن الحربية المرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط قرب إيران، وهو ما وصفته مصادر إعلامية إسرائيلية بأنه تصعيد غير مسبوق في التوترات مع طهران وقد يفتح الباب أمام تطورات حاسمة خلال الساعات القادمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد في مقابلة مع القناة 13 العبرية وجود «أسطول كبير من القوات الأمريكية المتجه نحو المنطقة»، مشددًا على مراقبة إيران عن كثب، رغم أنه قال إنه «يرغب في ألا تقع أحداث»، في إشارة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا.
يأتي هذا التصعيد في سياق حشد عسكري متزايد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وسط تعزيزات تشمل مقاتلات وصواريخ متقدمة، وهو ما يمنح واشنطن قدرات هجومية ودفاعية إضافية في حال اتخذت قرارًا بشأن أي عمل عسكري تجاه الجمهورية الإيرانية.
وفي المقابل، إيران حذرت بشدة من أي عمل عدائي، واعتبرت أن أي هجوم سيُعدّ «حربًا شاملة»، مشددة على استعدادها الكامل للرد والدفاع عن أراضيها، وقد حذرت من أن القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة في مثل هذه الحالة.
ويتزامن هذا التطور مع تحذيرات من ميليشيات مدعومة من إيران في العراق واليمن بقدرتها على شن هجمات إضافية، في حال تصاعد النزاع.
وفي وقت يشهد الاحتلال الأمريكي تعزيزات في الأردن والخليج، خلّف التصعيد مخاوف من أن تكون الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان سينتقل النزاع إلى مواجهة عسكرية فعلية أو سيظل في إطار التهديدات والتحشيد.

