تقرير عن العالم الجليل الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل
سفير القرآن الكريم وفخر محافظة الدقهلية
بقلم: الإعلامي جمال الصايغ
بمزيد من الفخر والاعتزاز، نسلط الضوء اليوم على قامة دينية وعلمية رفيعة، وابن بار من أبناء محافظة الدقهلية، الذي رفع اسم مصر عالياً في المحافل القرآنية والأكاديمية. إنه العالم الجليل الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل.
النشأة والجذور (فخر منية النصر)
ولد الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل في قلب الريف المصري الأصيل، وتحديداً في مركز ومدينة منية النصر بمحافظة الدقهلية. وتربى في كنف عائلة كريمة، حيث ارتبط اسمه بقرى أبو زكري، ومنشية عاصم، وميت عاصم، تلك الأرض التي أنبتت العلماء والمثقفين. ومن هذه البيئة الإيمانية، بدأ رحلته مع القرآن الكريم حفظاً وتجويداً حتى أتمه في سن مبكرة، ليصبح “مشرف الدقهلية” وواجهتها المضيئة في سماء العلم والعلماء.
المسيرة العلمية والإنجازات في الدولة المصرية
لم يكن الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل مجرد قارئ للقرآن أو خطيباً مفوهاً، بل كان عالماً أكاديمياً وفقيهاً متمكناً، ساهم بشكل فعال في بناء الوعي الديني في الدولة المصرية من خلال عدة مناصب وإنجازات:
أستاذ بجامعة الأزهر الشريف: حمل الدرجة العلمية الرفيعة ونقل علمه للأجيال في أعرق المؤسسات الدينية في العالم، متمسكاً بالمنهج الوسطي.
وكيل وزارة الأوقاف الأسبق لشؤون الدعوة: تولى مناصب قيادية في وزارة الأوقاف المصرية، حيث وضع بصمات واضحة في تطوير الخطاب الديني وتأهيل الأئمة.
الإعلام الديني المستنير: برز كواحد من أهم الوجوه الدعوية التي يثق بها الجمهور المصري والعربي، مقدماً برامج تجمع بين عمق الشريعة وسهولة الطرح.
خدمة كتاب الله: ظل خادماً للقرآن الكريم، مفسراً لآياته، ومحكماً في مسابقاته، مع تمثيل مصر في العديد من المؤتمرات الدولية.
كلمة حق في حق العالم الجليل
إن الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل يمثل النموذج المشرف لابن الدقهلية الذي لم ينسَ جذوره يوماً، فظل مرتبطاً بـ منية النصر وأهلها، محباً لبلده، ومخلصاً لوطنه مصر. إن مسيرته الحافلة بالعطاء الأكاديمي والدعوي تجعله رمزاً يُحتذى به في الجمع بين رقي العلم وسماحة الدين.
”سيظل التاريخ يذكر بمداد من نور تلك النماذج التي أنارت القلوب بالقرآن، وأصلحت العقول بالفكر المستنير.”
تحية تقديراً واعتزازاً من الإعلامي جمال الصايغ إلى فضيلة الأستاذ الدكتور سالم عبد الجليل.

