كتب : احمد سلامة
أعلنت جامعة القاهرة في إطار دورها المجتمعي والتكامل المستمر مع مؤسسات الدولة لدعم الفئات الأولى بالرعاية، عن تقديم دعم شامل لعدد (4001) طالبًا وطالبة من غير القادرين والمتعثرين في سداد المصروفات الدراسية، وذلك بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، بما يعكس التزام الدولة والجامعة بضمان استمرارية العملية التعليمية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
وأوضحت الجامعة أن وزارة التضامن الاجتماعي قامت بدعم عدد (2742) طالبًا وطالبة، بإجمالي مبلغ (5,013,000) جنيهًا، من خلال برنامج “تكافل وكرامة”، في إطار جهودها لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
كما قامت جامعة القاهرة بتحمل المصروفات الدراسية لعدد (1259) طالبًا وطالبة من المتعثرين، بإجمالي (2,105,752) جنيهًا، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على تخفيف الأعباء المالية عن طلابها، وضمان عدم تعثرهم في استكمال مسيرتهم التعليمية.
وبذلك يصل إجمالي عدد الطلاب المستفيدين من هذا الدعم إلى (4001) طالب وطالبة، في نموذج يعكس حجم الجهود المتكاملة بين الدولة والجامعة لتعزيز العدالة الاجتماعية، وتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم دون عوائق.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا الدعم يأتي ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الجامعة تتبنى سياسة واضحة تقوم على ألا يُحرم أي طالب من استكمال تعليمه بسبب ظروفه المادية، مع العمل المستمر على تطوير منظومة الدعم والرعاية بما يحقق العدالة ويصون كرامة الطالب.
وأضاف رئيس الجامعة أن التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل المؤسسي، مؤكدًا استمرار الجامعة في توسيع مظلة الدعم، وتقديم مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على دعم مسيرة التنمية الشاملة.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة تعتمد على منظومة متكاملة لرعاية الطلاب تستند إلى قواعد بيانات دقيقة وآليات استهداف عادلة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، ويسهم في تقليل معدلات التعثر وتعزيز الاستقرار الأكاديمي.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتوفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة، تُمكّن جميع الطلاب من تحقيق طموحاتهم، مع استمرار تطوير منظومة الدعم الاجتماعي بما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري.

