جامعة المنوفية تطلق أولى فعاليات المبادرة التنموية المستدامة بقرية «ميت عافية»
كتب : احمد سلامة
دشنت قوافل جامعة المنوفية اليوم تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، وبإشراف الدكتور صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أولى فعاليات المبادرة التنموية الشاملة لتحويل قرية «ميت عافية» التابعة لمركز شبين الكوم إلى قرية مستدامة، وذلك في إطار شراكة مجتمعية متكاملة، من خلال قافلة طبية متخصصة من معهد الكبد القومي، تم خلالها توقيع الكشف الطبي بالمجان على (175) حالة من أهالي القرية.
وأكد الدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة، أن جامعة المنوفية تضع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في مقدمة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى تقديم نماذج تنموية واقعية ومتكاملة تُحدث أثرًا ملموسًا في حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن مشروع تطوير قرية «ميت عافية» يمثل نموذجًا رائدًا يقوم على التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، ويعكس دعم الجامعة لجهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري.
وأضاف رئيس الجامعة أن النموذج التنموي المقترح لقرية «ميت عافية» يستهدف تحسين جودة حياة المواطنين في مختلف التخصصات التي تتبناها جامعة المنوفية ضمن فعاليات المبادرة، والتي تمتد على مدار عام كامل، وعلى رأسها رفع الوعي الصحي ومحاصرة الأمراض المزمنة، خاصة أمراض الكبد الدهني وفيروسات الكبد (B – C)، من خلال تقديم خدمات التشخيص الإكلينيكي والكشف بالسونار لأمراض الكبد المزمنة والبنكرياس والقنوات المرارية، وتحديد طرق العلاج المناسبة لكافة الفئات العمرية من أهالي القرية.
كما أشار القاصد إلى أهمية توعية المواطنين بمرض الكبد الدهني، وضرورة التشخيص المبكر، وسبل العلاج والوقاية من تفاقم المرض بمرور الوقت، مع تسليط الضوء على التأثيرات السلبية لتغير نمط الحياة غير الصحي على الصحة العامة.
ونوّه الدكتور أحمد القاصد إلى أن قوافل جامعة المنوفية ستواصل تقديم الدعم التنموي الشامل خلال فعاليات المبادرة، بما يسهم في تنمية الوعي بدور الأسرة المصرية في نهضة المجتمع، وتمكين الشباب، ودعم المرأة الريفية، ونشر ثقافة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب تقديم الإرشاد الزراعي للمزارعين وتنمية الثروة الحيوانية من خلال القوافل الزراعية والبيطرية، فضلًا عن نشر الوعي المجتمعي والتوعوي لدى فتيات القرية المقبلات على الزواج عبر نخبة من أساتذة الجامعة المتخصصين، بما يحقق تنمية حقيقية ومستدامة لأبناء القرية، وبناء مجتمع واعٍ قادر على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الوطنية ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أوضح الدكتور صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القطاع سيقوم بتنظيم سلسلة من القوافل الطبية والمجتمعية والزراعية، إلى جانب عقد الندوات التوعوية لأهالي القرية، بهدف تحويلها إلى قرية نموذجية متنامية ومستدامة، من خلال تكامل الجهود بين مختلف الجهات التنفيذية والمجتمعية، وإطلاق حزمة متكاملة من الخدمات التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.
وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن القافلة الطبية قامت بالكشف على (175) مواطنًا من أهالي القرية، وتقديم خدمات التشخيص المبكر وطرق العلاج والوقاية في تخصصات (الجراحة، الأطفال، الباطنة، والسونار)، حيث تم الكشف على (3) حالات في جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية، وإجراء (97) حالة سونار، وتشخيص حالة بطب الكبد والجهاز الهضمي للأطفال، بالإضافة إلى تحويل (10) حالات لاستكمال الفحوصات والتشخيص بمعهد الكبد والجهاز الهضمي.
كما تضمنت القافلة تقديم خدمات توعوية لـ(65) مواطنًا من أهالي القرية، نفذها قسم الصحة العامة بمعهد الكبد القومي، للتوعية بمرض الكبد الدهني وأعراضه وأسبابه، والعوامل المؤدية لتراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وخطورة السمنة ومقاومة الإنسولين ومرض السكري وارتفاع الدهون في الدم، إلى جانب التعريف بطرق الوقاية من الكبد الدهني من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل تناول الدهون المشبعة، والتحكم في مستويات السكر والكوليسترول بالدم.
وجاءت القافلة تحت إشراف الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، والدكتور هاني عبد الحميد، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فيما تولت إدارة القوافل بالإدارة العامة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة تنظيم الفعاليات، بالتعاون مع معهد الكبد القومي ومحافظة المنوفية.

