الرئيسيةرياضةحقيقة انتقال ديمبيلي للسعوديه
رياضةكرة قدم أوروبية

حقيقة انتقال ديمبيلي للسعوديه

حقيقة انتقال ديمبيلي للسعوديه

حقيقة انتقال ديمبيلي للسعوديه

كتب .. أحمد رجب 

يشهد نادي باريس سان جيرمان لحظة حاسمة في تاريخه الحديث، مع تعثر مفاوضات تجديد عقد عثمان ديمبلي،

النجم الفرنسي البالغ 28 عامًا الذي أصبح ركيزة أساسية في خطط المدرب لويس إنريكي.

وفقًا لتقرير مفصل نشرته صحيفة “ليكيب”، بدأت المحادثات منذ أشهر، لكن الفجوة المالية الخيالية تحول دون الاتفاق.

حقيقة انتقال ديمبيلي للسعوديه

عرض النادي رفع راتب اللاعب من 15.5 مليون جنيه إسترليني سنويًا إلى 26 مليونًا،

بينما يسعى ديمبلي إلى 52 مليون جنيه إسترليني تقريبًا، معتبرًا ذلك مقابلًا عادلًا لإنجازاته الاستثنائية.

حقيقة انتقال ديمبيلي للسعوديه

مسيرة ديمبلي وأسباب تعثر المفاوضات

انضم ديمبلي إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023 قادمًا من برشلونة مقابل 50 مليون يورو، وسرعان ما تحول إلى بطل.

في موسم 2024-2025، سجل 28 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات،

مما توج بفوزه بـجائزة الكرة الذهبية لأول مرة في مسيرته.

وبداية 2026 شهدت تألقه في دوري أبطال أوروبا، حيث ساهم في تأهل الفريق إلى ربع النهائي بـ8 أهداف و10 صناعات.

التعثر يعود جزئيًا إلى توقيت غير مناسب.

يركز الفريق الآن على إياب ربع النهائي أمام ليفربول، معتمدًا على ديمبلي كسلاح سري.

قالت مصادر قريبة من النادي لـ”ليكيب”:

“نتائج أوروبا ستحدد كل شيء؛ الخروج المبكر قد يفتح باب التغييرات الكبرى”.

عكسيًا، الوصول إلى النهائي يقوي موقف اللاعب في فرض شروطه.

ديمبلي يقارن نفسه بأساطير النادي السابقين:

ليونيل ميسي (كان يتقاضى 40 مليون يورو سنويًا)، كيليان مبابي (75 مليونًا)، ونيمار (36 مليونًا).

كما يتابع عقد إنريكي، الذي قد يصل إلى 20 مليون يورو سنويًا، مما يجعل مطالبه تبدو منطقية في سياق “النادي الأغنى”.

خيارات مستقبل ديمبلي: 

في حال الفشل، يظل الرحيل خيارًا واقعيًا. يُعتبر الدوري الإنجليزي وجهة تقليدية،

مع اهتمام من أندية مثل مانشستر سيتي وأرسنال، حيث يبحثون عن جناح سريع ومبدع.

لكن الدوري السعودي يبرز كالخيار الأقوى، مع أندية مثل الهلال والنصر قادرة على دفع رواتب تفوق 50 مليون يورو سنويًا،

كما حدث مع كريستيانو رونالدو.

يؤكد ديمبلي ثقته باستمرار تمثيل منتخب فرنسا حتى في السعودية، مستشهدًا بنجولو كانتي (نجم الهلال) وثيو هيرنانديز.

“المال ليس كل شيء، لكن الاحترام والفرصة أهم”،

قال مصدر مقرب من اللاعب

هذا الاقتناع يعكس تحولًا في نظرة النجوم الأوروبيين للدوري السعودي،

الذي أصبح منافسًا عالميًا بعد جذب نجوم مثل بنزيما وبنزيما.

من المتوقع حسم مستقبل ديمبلي في باريس بعد كأس العالم 2026، حيث سيلعب دورًا محوريًا مع فرنسا.

رحيله قد يفتح صفحة جديدة للنادي تحت قيادة ناصر الخليفي، الذي يسعى لتوازن بين النجاح الرياضي والمالي.

هل يبقى ديمبلي ليبني إرثًا أوروبيًا، أم يختار الإغراء المالي؟ الغموض يستمر، لكن الملعب سيحدد الإجابة.

 

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *