اخبار مصر

دعوة أصحاب الاجندات السوداء

للرئيس السيسي للافراج العام عن سجناء الرأى ..

دعوة أصحاب الاجندات السوداء للرئيس السيسي للافراج العام عن سجناء الرأى ..

 

بقلم.. هشام إبراهيم نصار 

دعوة أصحاب الاجندات السوداء للرئيس السيسي للافراج العام عن سجناء الرأى ..

دائما يخرج علينا بين الحين والآخر يملأ السوشيال ميديا كذبا حول مطالبته بالافراج عن سجناء الرأى السياسي بل فى الحقيقة هو يريد الإفراج عن الجماعات الإرهابية وأنصارهم من الخونه وعملاء الخارج أمثال علاء عبد الفتاح وكل من يستقوى بالخارج ويعمل لحساب أجندات دولية للتآمر على مصر بالإضافة إلى اتباعهم من قتلة الشهداء فى الجيش والشرطة والقضاء وكل من حرض على قتل الأبرياء وطالهم غدر الإرهاب الأسود فى مصر .. لا يوجد سجناء سياسيين.. إنما يوجد سجناء إرهابيين بحكم القضاء ..  

 

وهناك لجنة مشكلة للعفو الرئاسى مهمته مراجعة كل حالات السجناء المؤهلة للخروج ممن تنطبق عليهم الشروط وفى كل مناسبة يخرج عدد منهم إلا الارهابيين القتلة والمحرضين والممولين للعمليات الارهابية ضد الشعب المصرى .. والمحكوم عليهم فى قضايا جنائية بحكم القضاء المصرى..

 

وفر على نفسك هذا البيان ومن حرضك على نشره فى هذا التوقيت فلن تجدى بياناتك ودعواتك المشبوهه صدى سامعا لها و كان الأجدر بك أن تطالب وتساهم فى خروج الحالات الإنسانية من السجون بالمشاركة مع مؤسسات المجتمع المدنى والدولة بتبرعات مالية فعلا لا قولا من أجل مساعدة آباء وأمهات مساكين تعثروا فى سداد مبلغ دين عليهم .. الفين أو ثلاثة آلاف من الجنيهات وعليهم إيصالات أمانه لاصحابها لم يقدروا على السداد حكم عليهم بالسجن .. سعت الدولة لاخراجهم من السجون بسداد ما عليهم من مبالغ مادية أليس هذا حق من حقوق الإنسان أيضا؟؟

 

 ومنهم حالات زجت بالسجون من أجل مصاريف تجهيز أبنائهم للزواج وتعثروا فى سداد ديونهم أو ما شابه ذلك فتم الحكم عليهم بالسجن وهناك حالات كثر مشابهه فى السجون ، لما لا تتحدث عنها أو حتى نرى جمعية التنمية والإصلاح التى تترأس مجلس إدارتها ، تدعوا لمبادرة تشارك فيها بسداد ديون الغارمات لإخراجهم من السجون وعودتهم إلى أسرهم و أهاليهم .. أليس لهؤلاء الفئة حق من حقوق الإنسان أن تساعدهم ماديا فى الخروج من السجون ؟؟

وما دور جمعية التنمية التى ترأس مجلس إدارتها وتتلقى تمويل من الخارج لمساعدة الحالات الإنسانية ودورها فى تنمية المجتمع .. ماذا قدمت لمركز تلا وأنت نائب على مدار سنوات انتخابك بمجلس الشعب لأهل دائرتك ؟ لأ شيء يذكر إلا البيانات والتصاريح الهدامة ضد الدولة بإسم حقوق الإنسان.. كلها شعارات ممولة ولبانه يتشدق بها الغرب للتدخل فى شئون الدول عبر وكلاء لهم فى الداخل مجندين لإثارة الفوضى وخلق حالة من عدم الاستقرار بذريعة حقوق الإنسان ..

 

أليس هناك فئات من المسجونين أولى من الإرهابيين يستحقون أن نساعدهم على الخروج كما تفعل الدولة الآن عن طريق لجنة العفو الرئاسي ويتم العرض على الرئيس للافراج عنهم وكما شاهدنا عدد من الغارمين والغارمات داخل السجون فى مبادرة سجون بلا غارمات التى أطلقها رئيس الجمهورية عبر مؤسسة حياة كريمة وحالات كثيرة إنسانية بعيدة كل البعد عن كل يد تلطخت بالدماء أو شرعت بالتخطيط لإسقاط الدولة .. 

 

لما لا تتحدث عن هؤلاء الحالات الإنسانية ولما لا نسمع صوتك الحنون بمطالبة الرئيس بالافراج عنهم مقابل أن تكفل أسرة أو اسرتين فى سداد ديونهم من التمويل الأجنبي لجمعية التنمية التى تديرها والتى لا أغرقت مركز تلا بالمشاريع العملاقة من بناء المصانع وتشغيل الأيدي العاملة لأبناء دايرتك بمركز تلا .. حدثنا عن دور جمعيتك الاهلية بمركز تلا والتمويل الذى تتلقاه من الخارج ومدى مشاركتك فى العمل التنموى لخدمة أبناء دائرتك بتلا .. كنا نتمنى أن تفعلها ومعك المقدرة المالية ولكن لم تفعل أى شئ لأبناء جلدتك.

 

نعرف جيدا الهدف من نشر مثل هذة الحماقات فى توقيتات بعينها هو بيان موجه للخارج ولإحراج الدولة المصرية .. وإطفاء فرحة الشعب المصرى بإحتفالات عيد الشرطة وثورة ٢٥ يناير التى قفزتم عليها واغتالتم فيها أحلام وتطلعات الشباب الطاهر البرئ 

 

هل تعتقد أن من قاموا بترويع وارهاب الشعب المصرى إنتقاما على خروجه فى ٣٠ يونيو وإزلاله 

تحت عمليات قتل وسفك الدماء وإغتيال جنودنا الأبرياء من الجيش والشرطة والقضاء..

هل تسميهم سجناء سياسيين؟؟

 

 هل من ساعد فى تمويل العمليات الإرهابية و تخريب وتدمير مؤسسات الدولة المصرية لإسقاط مصر .. 

هل يسمي سجين سياسي؟؟

 

من أحرق الكنائس وأحرق محطات الكهرباء ليسود الظلام على شعب مصر ..

هل يسمى سجين سياسي؟؟

 

من فجر مقرات مديريات الأمن فى المحافظات وحرق أقسام الشرطة وأغتال أفرادها . 

هل يسمى سجين سياسى؟؟

 

هل ننسي من أمطروا جسد الشهيد العقيد محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى والعقيد منسى ورفاقهم برصاصات الغدر ما أودى إلى إستشهادهم على الفور… 

هل يسمى سجين سياسي؟؟ 

 

أو ننسى 25 نوفمبر 2017 وتحديدا أثناء صلاة الجمعة، كانت مصر على موعد مع واحد من أبشع الجرائم الإرهابية على الإطلاق وهو تفجير مسجد الروضة بقرية بئر العبد بمنطقة شمال سيناء والذى راح ضحيته 305 شهداء و128 مصابا. من المصلين الأبرياء ..

هل تسمى سجناء الجرائم الإرهابية بسجناء سياسيين وأصحاب رأى سياسى؟؟

 

هل ننسى يوم 2 نوفمبر 2018 من يوم جمعه هجوم على حافلة للأقباط فى المنيا أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 17 آخرون فى هجوم، من حركات مسلحة تابعة للإخوان على حافلة بها أقباط كانت قادمة من محافظة سوهاج فى طريقها إلى دير الأنبا صموئيل بالمنيا. 

هل هؤلاء القتلة تصفهم بالسجناء السياسيين ؟؟

 

تطالب بالافراج عن من يبحثون عن فرص وهمية للعودة، ويبنون آمالهم على الخارج بعد فشلهم في الداخل، ولكن وعي الشعب المصري سيفسد تلك المخططات القذرة للجماعة الإرهابية ومن يسعى لعودتهم مرتديا قناع مزيف للوطنية والإصلاح بدس السم فى العسل للشعب المصرى 

 

 إن مجرد استمرار تواجدك على تراب هذا الوطن والتعبير عن آرائك المدعومة من قبل أجندات خارجية والتي لا تقل خطورة عن الأفكار التكفيرية فى هدم وخراب الدول بحجة حقوق الإنسان وحرية الرأى هو

أبلغ دليل على تمتع مصر بالحرية بالرغم من محاولة نشر أفكارك الشاذة في مصر المخبأة تحت عبأة حقوق الانسان والمصدرة لنا من الخارج عبر وكلاء ناشطى حموم الإنسان وعملاء الخارج فى مصر وستظل مصر طول عمرها عصية على الخونة والعملاء، والتاريخ شاهد على ذلك،

 

 فأفضل لك أن تهاجر لنشر أفكارك المريضة بعيدا عن الشعب المصرى الذى يعرفكم جيدا ويعرف تاريخكم ..

 

ولن يعكر بيانك ودعواتك المسمومة يوم التهنئة بإحتفال عيد الشرطة البواسل من أبناء هذا الشعب العظيم وذكرى ثورة ٢٥يناير التى سرقتم أحلامها من شبابنا الطاهر إلى أن أعاد الشعب المصرى تصحيح المسار فى ٣٠ يونيو لإرساء قواعد مؤسسات الدولة التى تم إسقاطها على ايديكم والاتجاه نحو البناء والتعمير بسواعد شعبها العظيم وقائد مخلص آمين قاد معركة الإرهاب ومعركة التنمية والإصلاح فى آن واحد وحفظ الأمن والأمان بفضل الله لمصرنا الحبيبة..

حفظ الله مصر شعبا وقيادة وجيشا من أعداء الوطن خارجيا وداخليا.. 

دعوة أصحاب الاجندات السوداء للرئيس السيسي للافراج العام عن سجناء الرأى .. 

دعوة أصحاب الاجندات السوداء للرئيس السيسي للافراج العام عن سجناء الرأى ..

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار