دورة الاقتصاد العالمي ومدي تاثيرها علي حال الشعوب
بقلم : المستشار أشرف عمر
امريكا بلد مهم جدا. وهي رومانة الميزان للاقتصاد في العالم لما لها من اهمية كبري في الاستثمار المالي في بورصاتها المالية والتحكم في مجريات الاقتصاد العالمي صعودا وهبوطا
وامريكا للاسف الان تعاني من اكبر ازمة مالية في العالم وذلك في ضوء تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وضعفة وقلة السيولة فيه
ولذلك تجد ان امريكا تواجة تحديات داخلية كبيرة جدا فهناك مشكلة كبيرة في السوق العقاري الامريكي والمطروح منه للبيع بسبب تعثر الامريكان في سداد اقساط القروض
وكذلك هنا تباطؤ شديد في نمو الوظائف ولذلك تجد ان اعداد البطالة فيها مرتفعة للغاية وكذلك مستوي الديون مرتفع جدا بما جعل الفيدرالي الامريكي في وضع صعب نحو ارتفاع او تخفيض الفائدة التي ستغرق الامريكان في مشاكل اقتصادية صعبه واغراق العالم في كساد مالي رهيب
كل هذة الامور وغيرها ادت الي تباطؤ في نمو الاقتصاد الامريكي وادخلته الي حد الخطر والتردي الذي يؤدي الي كساد بسبب نقص السيولة مما اثر معه علي الاوضاع الاقتصادية العالمية وبالذات في بريطانيا التي تشهد مشاكل اقتصادية كبيرة ادت الي ارتفاع الاسعار والضرائب والرسوم وهروب رجال الاعمال منها وكذلك الصين التي تعاني من صعوبات اقتصادية وتحديات في تصريف منتجاتها ومشاكل اقتصادية داخليه
كل ذلك تعثر عالمي بسبب الحالة الامريكية الصعبة التي اصبحت تهدد بقاء الرئيس الامريكي في التجديد النصفي للكونجرس
لذلك فان هذة المعطيات وغيرها قد تجعل العام القادم صعب علي العالم وربما تمتد الحالة لسنوات اخري
لان حالة الكساد مرشحة جدا للارتفاع وهذة توقعات الخبراء الاقتصاديين في العالم بان العام القادم وربما الذي بعدة سيكون هناك حالة كساد مالي ونقص في السيولة المالية لدي المستهلكين
وتباطؤ في النمو الاقتصادي وحركة البيع والشراء
وهذا الامر ينذر بمخاطر كبيرة وتردي في الاحوال الاقتصادية للافراد والدول الضعيفة اقتصاديا لان
العالم يمر بأزمة كبيرة وربما سيشهد حروب في الايام القادمة من اجل الحصول علي الثروات او تشغيل مصانع الاسلحة وتوريدها الي الدول لتعزيز النمو الاقتصادي علي الاقل لمواجة التحديات والبطاله الشديدة التي تواجة امريكا وغيرها وغيرها من الدول الكبري
ولذلك فان العام القادم سيكون التحدي اكبر فيه عالميا لمعالجة اكبر ازمة اقتصادية تشهدها امريكا والعالم ومحاولة انعاش الحركة التجارية
لذلك ينبغي علي الافراد ان يتخذوا اجراءات حمائية للعبور من هذة الازمة ومواجه التحديات التي ستزيد من حالات الفقر والتردي الاجتماعي وقلة فرص العمل لمواجهه اي نقص في السيولة والمواد الغذائية وذلك عن طريق تقنين الصرف المالي والاحتفاظ بالسيولة وتجميدها في اشياء يمكن التصرف فيها بسهولة وعدم ترتيب التزامات ماليه كالقروض
دورة الاقتصاد العالمي ومدي تاثيرها علي حال الشعوب


