الرئيسيةرياضةزلزال مدريدي في برشلونة
رياضةكرة قدم أوروبية

زلزال مدريدي في برشلونة

زلزال مدريدي في برشلونة

كتب: عبدالرحمن محمد 

​زلزال مدريدي في “برشلونة”.. سيميوني يلقن فليك درساً قاسيًا في ذهاب ربع النهائي

​في ليلة لم تكن في الحسبان، وضع أتلتيكو مدريد قدماً ونصف في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما عاد بانتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2-0 من قلب معقل برشلونة سبوتيفاي كامب نو، في ذهاب دور الثمانية. ورغم سيطرة “البلوغرانا” الميدانية، إلا أن واقعية دييغو سيميوني كانت لها الكلمة العليا.

​ليلة السقوط في فخ “التيكي تاكا” العقيمة

​بدأ هانز ديتر فليك المباراة بتشكيلة هجومية ضاربة يقودها ليفاندوفسكي ومن خلفه الثلاثي يامال، أولمو، وراشفورد. ورغم الاستحواذ الكبير والضغط المتواصل الذي تظهره خرائط السيطرة، إلا أن برشلونة اصطدم بجدار دفاعي صلب ومنظم يقوده الثنائي نورماند وهانكو.

​نقطة التحول الكبرى في المباراة كانت البطاقة الحمراء التي تلقاها المدافع الشاب باو كوبارسي ، والتي تركت ثغرة واضحة في دفاعات الكتلان استغلها “الروخي بلانكوس” ببراعة.

​جوليان ألفاريز.. لدغة “العنكبوت” القاتلة

​في الدقيقة 45، وبينما كان الجميع ينتظر صافرة نهاية الشوط الأول، صعق جوليان ألفاريز جماهير صاحب الأرض بهدف التقدم بعد هجمة مرتدة سريعة، ليمنح فريقه تفوقاً معنوياً هائلاً قبل الدخول لغرف الملابس. ألفاريز كان نجم اللقاء الأول من جانب الضيوف بتحركات أزعجت دفاعات برشلونة طوال اللقاء.

​رصاصة الرحمة وتألق سورلوث

​في الشوط الثاني، حاول فليك تدارك الموقف بإجراء تبديلات هجومية، حيث دفع بفيرمين لوبيز وغافي بدلاً من ليفاندوفسكي وبيدري في وقت مبكر (د 46)، لكن التكتل الدفاعي لأتلتيكو زاد من صعوبة المهمة.

​وفي الدقيقة 70، أطلق البديل ألكسندر سورلوث رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثاني، ليؤكد تفوق الضيوف التكتيكي ويجعل مهمة برشلونة في مباراة الإياب بملعب “متروبوليتانو” أشبه بالمستحيلة.

اهم نتائج اللقاء

​نجم المباراة: لامين يامال (برشلونة) رغم الخسارة حيث كان المصدر الوحيد للخطورة بمهاراته الفردية.

​طرد  باو كوبارسي، وليفاندوفسكي الذي عجز عن هز الشباك قبل خروجه.

​دفاع اتلتكو و الحارس موسو الذي حمى عرينه ببسالة وحصل على تقييم اهم عناصر في خطة ديجو سيميوني

 

​أثبت دييغو سيميوني مرة أخرى أنه “ملك” الأدوار الإقصائية، حيث عرف كيف يمتص حماس برشلونة ويضرب في الأوقات القاتلة. الآن، يجد هانز فليك نفسه في موقف لا يحسد عليه، حيث يحتاج لـ “ريمونتادا” تاريخية في مدريد للعبور إلى المربع الذهبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *