سوريا علي مفترق طرق خطير
بقلم : المستشار أشرف عمر
الدول الكبري في المنطقة تواجه تحديات مختلفة ايدولوجية ومحاصرتها ويتم الهجوم عليها بموجب خطط معدة سلفا بهدف اضعافها وتقسيمها واضاعة هويتها وتاجيح الصراع المذهبي والعرقي فيها
ولذلك فان الهوية العربية تحتضر وتتغير لعدم وجود اهداف حقيقة لدي الدول العربية للمحافظة علي الهوية العربية ولا بوجد مشروع مشترك يعيد للشعوبً تقاربها النفسي والعاطفي بسبب سياسة فرق تسد
لذلك فان جميع الدول العربية اصبحت تعاني من ازمة هوية وتواجه مشكلات كبيرة خارجية وداخلية
وهذا هو مشروع التقسيم التي تسعي اليه الدول الصهيونية من اجل القضاء علي الهوية العربية والجمع العربي
ولذلك فان ما يحدث في سوريا الان هو محاولة لتقسيمها الي دويلات علي اساس عرقي ومذهبي لانها تمثل تهديد كبير لدولة اسرائيل والمخطط الصهيوني في المنطقة وتتعرض الي محاولات بهدف احياء الصراع الداخلي فيها من اجل اعلان استقلال اجزاء فيها وهذا المؤشر خطير لان اضعاف سوريا ومحاولة اختراق الصف فيها وتقسيمها او تحويلها الي دولة فاشلة
مؤشر علي ان الحبل سيكون علي الجرار وان القادم اعظم وخطير لان العراق لم تعود الي عهدها ولبنان وايران واليمن وضعف دول الخليج الصغيرة في المساحة والتعداد في مواجهه اي عدوان وغزة التي تم وضعها تحت الوصايا الدولية والصومال العربية وليبيا والسودان والصراع الدائر بين المغرب والجزائر
كل هذة الامور تؤكد انه لم يعد الا اكبر دولتين في المنطقة مصر والسعودية التي يتم محاولة خنقهما مائيا واقتصاديا وايدلوجيا والعمل علي تفكك النسيج الاجتماعي للبيئة العربية
والمشكلة الكبيرة التي تواجه العرب حاليا انه لايوجد اتفاق حقيقي او قوة لمواجه هذة التحديات التي تواجهها في مواجهه الهجمة الصهيونية علي المنطقة التي تشهد تأخر في كل المجالات التي تتحدي بها الصهيونية العالم العربي من تقدم صناعي وزراعي وعسكري وتكنولوجي واختصارها عليهم فقط
سوريا علي مفترق طرق خطير
لذلك فان المنطقة تمر بمنعطف خطير وسوريا البوابة الشرقية للدول العربية تواجه خطر التقسيم لذلك الامور في المنطقة ليست علي مايرام وتحتاج الي اتفاق وتوافق وتوحد علي الاقل للفترة القادمة لان المستعمر قادم وسيعود مرة اخري الي المنطقة العربية شئنا ام ابينا وانها مسألة وقت فقط


