طلل الذكريات

أول يوم للفراق كان صعيبا
كأنما ساعاته تمضي دبيبا
على طلل الذكريات بدا يعيش
متأملا تمحى عن كاهله الذنوبا
ولما تذكر حادثة اللقاء بمن أحب
توهم إن كل أيامه لاتشهد غروبا
مفاجأة لم يحسب لها حساب حين
أخبرته إنتهى كل شيء ليس حبيبا
صعق شديد أصابه ضاع طموحه
تراجع عن فرحته بدا حاله كئيبا
ضاعت طموحاته ومن نفسه تأسفا
على عذاب قلب إشتعل ناراً لهيبا
قد أخذ الدهر مع الحظ كل نصيبه
وترك العذاب لقلبه أكبر نصيبا
وحلت تحت الضلوع نار الجفا
حتى الليالي و النجوم تغيبا
لايدري متى الأيام تنصفنه حتى
يرى العشق لم يكن شيء عجيبا
تراكم الأحداث لايطيق تحملها لا
يعرف تغير المزاج أو إسودت قلوبا
عبدالواحد الجاسم
طلل الذكريات

