الرئيسيةثقافةعلاء مرسي يغادر منطقة الكوميديا المضمونة ويقتحم “أخطر خطير”.. مغامرة إذاعية جديدة بصوت مختلف على راديو النيل
ثقافة

علاء مرسي يغادر منطقة الكوميديا المضمونة ويقتحم “أخطر خطير”.. مغامرة إذاعية جديدة بصوت مختلف على راديو النيل

علاء مرسي يغادر منطقة الكوميديا المضمونة ويقتحم “أخطر خطير”.. مغامرة إذاعية جديدة بصوت مختلف على راديو النيل

علاء مرسي يغادر منطقة الكوميديا المضمونة ويقتحم “أخطر خطير”.. مغامرة إذاعية جديدة بصوت مختلف على راديو النيل

 

الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر 

 

ليس كل فنان يملك شجاعة أن يخلع عباءة الصورة التي اعتادها الجمهور، لكن علاء مرسي قرر هذه المرة أن يفاجئ الجميع بخطوة مختلفة تمامًا، خطوة لا تعتمد على الضحكة السريعة ولا على الإيفيه الجاهز، بل على تجربة إذاعية تحمل عنوانًا لافتًا ومشاكسًا في الوقت نفسه، “أخطر خطير”، عمل جديد يكشف عنه في انفراد خاص، ليعلن من خلاله عودته إلى الميكروفون عبر مجموعة إذاعات راديو النيل، في مشروع فني يبدو أقرب إلى المغامرة منه إلى مجرد مشاركة عابرة.

 

الرهان هنا ليس على الاسم فقط، بل على الفكرة، فاختيار الراديو تحديدًا يعكس رغبة واضحة في الوصول إلى الجمهور بطريقة أكثر حميمية وصدقًا، حيث لا كاميرات ولا مؤثرات بصرية، بل صوت فقط يراهن على الأداء والحضور والكلمة، وهو الملعب الذي يعرف علاء مرسي جيدًا كيف يسيطر عليه بخفة ظله وخبرته الطويلة في التمثيل الكوميدي والدرامي معًا، ما يجعل المستمع يتخيل المشهد قبل أن يُقال.

 

“أخطر خطير” ليس عنوانًا تقليديًا لعمل إذاعي، بل يحمل نبرة تحدٍ وتشويق، وكأنه يلمّح منذ اللحظة الأولى إلى محتوى خارج المألوف، يعتمد على المفاجآت والإيقاع السريع والمواقف غير المتوقعة، في تجربة يُتوقع أن تمزج بين الكوميديا الذكية والدراما الخفيفة واللمسة الساخرة التي اشتهر بها مرسي، ليقدم شخصية مختلفة تقف على الحافة بين الضحك والدهشة، وتعيد تعريف العلاقة بين المستمع والبطل.

 

المقربون من كواليس العمل يؤكدون أن علاء مرسي يتعامل مع المشروع باعتباره محطة خاصة في مشواره، وليس مجرد تجربة عابرة، إذ يضع كل خبرته وتفاصيل أدائه الصوتي في خدمة الشخصية، من نبرة الكلام إلى توقيت الجملة إلى المساحة الصامتة بين الكلمات، وهي عناصر قد لا يلتفت إليها المشاهد في الشاشة، لكنها في الراديو تصبح بطلة المشهد الحقيقي.

 

عودة النجوم إلى الدراما الإذاعية في الفترة الأخيرة أعادت الأضواء إلى هذا النوع من الفنون، لكن دخول علاء مرسي تحديدًا يمنحها دفعة مختلفة، لأنه فنان يملك قدرة نادرة على صناعة علاقة مباشرة مع الجمهور، علاقة تقوم على العفوية والقرب والبساطة، وهي مفاتيح تجعل المستمع يشعر وكأن الحكاية تُروى له شخصيًا لا عبر موجات الأثير.

 

بهذا العمل، يثبت علاء مرسي أن الفنان الحقيقي لا يكرر نفسه، بل يبحث دائمًا عن مناطق جديدة يختبر فيها أدواته ويغامر بخياراته، وأن الراديو ما زال قادرًا على صناعة نجومية من نوع آخر، نجومية تعتمد على الصوت والإحساس لا على الصورة فقط، ليأتي “أخطر خطير” كعنوان يحمل وعدًا بتجربة مختلفة، وربما تكون بالفعل واحدة من أكثر مفاجآت الموسم الإذاعي انتظارًا.

علاء مرسي يغادر منطقة الكوميديا المضمونة ويقتحم “أخطر خطير”.. مغامرة إذاعية جديدة بصوت مختلف على راديو النيل

علاء مرسي يغادر منطقة الكوميديا المضمونة ويقتحم “أخطر خطير”.. مغامرة إذاعية جديدة بصوت مختلف على راديو النيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *