عندما تغيب الدولة الوطنية الموحدة
بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – مصر ٠
في البداية شيء مخيف جدااا و قِلق أن تجد الفصائل و الميلشيات المهيمنة تحل بدل الدولة و تتصدر المشهد ، و تسيطر على مفاصل الدولة عندما تغيب ، و تسقط الدول وسط مسلسل ممنهج و مخطط و مدعوم و يسود الانقسام ، و من ثم تفرض على سواد الشعب فكرها وسطوتها و تنتصر لصالح جماعتها فقط ، و يكون شريعتها لغة الاستعراض و السلاح لكل من ينطق أو يختلف في التوجهات ، و برغم رحيل الأنظمة بخيرها و شرها لا تجن ِ الناس إلا الجراحات ، و عندئذ ِ تنزح الشعوب بلا رجعة ٠
و تفقد بقايا الدول الاقتصاد و الأمن و الاستقرار ، و تقع تحت ضغوط دولية ، و الكسبان في المعادلة هم هم و الخارج عن القانون و كلاهما سواء في حالة رضا للنتائج ، و الخسران الأوحد هنا في النهاية هو الشعب !٠
و على الله قصد السبيل ٠
عندما تغيب الدولة الوطنية الموحدة


