وليد وجدى
في مناسبة وطنية غالية على قلوب المصريين، تحل علينا ذكرى عيد الشرطة الـ74، لنستعيد معها أسمى معاني التضحية والفداء، التي يقدمها رجال الشرطة البواسل في سبيل حفظ أمن الوطن واستقراره. إنها ذكرى تؤكد أن الأمن ليس مجرد كلمة، بل هو ثمرة عرق وسهر وتضحيات رجال أقسموا أن يحموا الوطن مهما كلفهم ذلك من ثمن.
رجال الشرطة المصرية لم يكونوا يومًا مجرد جهاز أمني، بل هم خط الدفاع الأول عن الشعب، والسند الحقيقي في مواجهة الجريمة والإرهاب، وحائط الصد الذي تتحطم عليه كل محاولات العبث بأمن مصر. فهم يسهرون لننام آمنين، ويواجهون الخطر لتظل الحياة مستقرة في كل شبر من أرض الوطن.
وفي هذه المناسبة، يتقدم مواطن مصري بسيط بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى كل رجال الشرطة الأوفياء، الذين يفنون أعمارهم من أجل أن ينعم المصريون بالأمن والأمان. كل عام وأنتم بخير، صحة وسلامة، وأنتم درع الوطن الحصين.
كما نتقدم بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه المستمر لمؤسسات الدولة، وإلى السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ولكل رجال وزارة الداخلية الشرفاء.
تحية إجلال وتقدير لكل شهيد ضحى بروحه من أجل الوطن، ولكل مصاب قدم جزءًا من جسده فداءً لمصر.
ستظل راية الوطن مرفرفة، وسيبقى الأمن عنوان مصر.
عاشت مصر… وعاش رجال الشرطة الأوفياء.

