في ليلة وطنية بمسجد “العزيز الحكيم”.. طارق المحمدي يشارك وزير الأوقاف احتفالية “النصر والعبور”
القاهرة جمال الصايغ
وسط أجواء إيمانية مفعمة بنفحات النصر، شهد مسجد “العزيز الحكيم” بمنطقة المقطم، احتفالية كبرى نظمتها وزارة الأوقاف بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان المجيدة. جاء الحفل بحضور رفيع المستوى تصدره الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وشارك فيه الأستاذ الدكتور طارق المحمدي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، إلى جانب نخبة من قيادات الدولة وعلماء الأزهر والأوقاف.
ملحمة الصمود وروح الجمهورية الجديدة
وفي كلمة قوية على هامش الاحتفالية، أكد الدكتور طارق المحمدي أن ذكرى العاشر من رمضان ليست مجرد مناسبة تاريخية تمر كل عام، بل هي “عقيدة وطن” تبرهن على قدرة المصريين على قهر المستحيل. وأوضح المحمدي أن هذه الملحمة ستظل رمزاً خالداً للفخر والبطولة، وشاهداً حياً على التلاحم الأسطوري بين الشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة.
“إن روح العاشر من رمضان هي المحرك الأساسي لمسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية في ظل الجمهورية الجديدة؛ فكما عبرنا خطوط العدو بالأمس، نعبر اليوم بالعمل والإخلاص نحو مستقبل يليق بمصر.”
— د. طارق المحمدي
رسائل التهنئة والدعاء
واختتم وكيل لجنة الشؤون الدينية تصريحاته بتقديم أسمى آيات التهنئة للقيادة السياسية والقوات المسلحة والشعب المصري العظيم، داعياً المولى عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظها من كل سوء، مشدداً على دور المؤسسة الدينية والبرلمانية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء المستمدة من دروس هذا النصر العظيم.
أبرز نقاط الاحتفالية:
المكان: مسجد العزيز الحكيم – المقطم.
الحضور: د. أسامة الأزهري (وزير الأوقاف)، د. طارق المحمدي (وكيل دينية النواب)، ولفيف من القيادات التنفيذية.
الرسالة الأساسية: الربط بين “روح العبور” ومعركة التنمية الحالية.
في ليلة وطنية بمسجد “العزيز الحكيم”.. طارق المحمدي يشارك وزير الأوقاف احتفالية “النصر والعبور”


