الرئيسيةUncategorizedقصة قصيرة الاِنْتِصَارُ عَلَى الذَّاتِ
Uncategorized

قصة قصيرة الاِنْتِصَارُ عَلَى الذَّاتِ

قصة قصيرة

الاِنْتِصَارُ عَلَى الذَّاتِ

———

فِي غُرْفَةِ الاجْتِمَاعَاتِ، كَانَ أَحْمَدُ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَبْدُو عَلَيْهِ الْحُزْنُ وَالِانْكِسَارُ. دَخَلَ مُحَمَّدٌ وَسَارَةُ، وَجَلَسَا بِجَانِبِهِ، مُلْقِينَ عَلَيْهِ نَظَرَاتٍ مَلِيئَةً بِالِاهْتِمَامِ.

مُحَمَّدٌ: “أَحْمَدُ، مَا الَّذِي يَحْدُثُ مَعَكَ؟”

أَحْمَدُ تَنَهَّدَ بِعُمْقٍ: “لَا أَعْرِفُ، وَلَكِنِّي أَشْعُرُ بِأَنَّ مَعْنَوِيَّاتِي مُنْهَارَةٌ. كَأَنَّنِي فَقَدْتُ شَغَفِي وَطُمُوَحِي.”

سَارَةُ بِالِاهْتِمَامِ: “هَلْ هُوَ شَيْءٌ مُتَعَلِّقٌ بِالْعَمَلِ؟”

أَحْمَدُ هَزَّ رَأْسَهُ: “أَشْعُرُ بِأَنَّ الْإِدَارَةَ لَا تَسْمَعُنِي. كَأَنَّ صَوْتِي ضَائِعٌ فِي زِحَامِ الْأَصْوَاتِ.”

مُحَمَّدٌ: “سَنَتَكَلَّمُ مَعَ الْإِدَارَةِ وَنَحُلُّ الْمُشْكِلَةَ.”

دَخَلَتْ لَيْلَى الْغُرْفَةَ، وَكَأَنَّهَا نُورٌ يُضِيءُ الْمَكَانَ: “كَيْفَ حَالُكُمْ يَا شَبَابُ؟ الْآنَ نُرِيدُ أَنْ نُنَاقِشَ مَظَاهِرَ الرُّوحِ الْمَعْنَوِيَّةِ الْعَالِيَةِ.”

حَسَنٌ، زَمِيلُ أَحْمَدُ، قَالَ بِابْتِسَامَةٍ: “أَحِبُّ عَمَلِي، وَأَشْعُرُ بِوُجُودِ رَغْبَةٍ وَدَافِعِيَّةٍ لِلْعَمَلِ بِجِدِّيةٍ وَاهْتِمَامٍ.”

لَيْلَى ابْتَسَمَتْ: “حَسَنُ، أَنْتَ مِثَالٌ لِلرُّوحِ الْمَعْنَوِيَّةِ الْعَالِيَةِ. أَحْمَدُ، مَا الَّذِي يَحْدُثُ مَعَكَ؟”

أَحْمَدُ بِخَجَلٍ: “آسِفٌ يَا لَيْلَى، وَلَكِنِّي غَيْرُ مُتَحَمِّسٍ لِلْعَمَلِ.”

لَيْلَى بِالِاهْتِمَامِ: “أَحْمَدُ، أَنْتَ مُخَيَّرٌ وَلَيْسَ مَسِيَّرًا. أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ كَيْفَ تَفْكِرُ وَكَيْفَ تَشْعُرُ.”

أَحْمَدُ: “وَلَكِنَّنِي لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَتَحَكَّمُ فِي مَشَاعِرِي.”

لَيْلَى بِابْتِسَامَةٍ: “الْمَشَاعِرُ لَيْسَتْ حَقِيقَةً، هِيَ انْطِبَاعٌ ذَاتِيٌّ. أَنْتَ قَوِيٌّ، وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَى التَّغْيِيِرِ.”

بَدَأَ أَحْمَدُ يَشْعُرُ بِالتَّحَسُّنِ. لَيْلَى قَالَتْ: “أَحْمَدُ، أَنْتَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى دَعْمٍ مِنْ أَحَدٍ. أَنْتَ تَحْتَاجُ إِلَى أَنْ تَقْتَنِعَ بِأَنَّ قُوَّتَكَ الْحَقِيقِيَّةَ مِنْ دَاخِلِكَ.”

فِي نِهَايَةِ الاجْتِمَاعِ، كَانَ أَحْمَدُ يَشْعُرُ بِالْحَمَاسِ وَالثِّقَةِ. قَالَ: “أَعْرِفُ أَنَّنِي قَوِيٌّ، أَعْرِفُ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ التَّحَكُّمَ فِي مَشَاعِرِي.”

لَيْلَى ابْتَسَمَتْ: “أَحْسَنْتَ يَا أَحْمَدُ، أَنْتَ فِعْلًا قَوِيٌّ.”

تَلَقَّى أَحْمَدُ دَعْمًا مِنْ الْفَرِيقِ، وَبَدَأَ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ.

____________

بقلمى/ عادل عطيه سعده 

جمهورية مصر العربية

قصة قصيرة
الاِنْتِصَارُ عَلَى الذَّاتِ
———
فِي غُرْفَةِ الاجْتِمَاعَاتِ، كَانَ أَحْمَدُ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَبْدُو عَلَيْهِ الْحُزْنُ وَالِانْكِسَارُ. دَخَلَ مُحَمَّدٌ وَسَارَةُ، وَجَلَسَا بِجَانِبِهِ، مُلْقِينَ عَلَيْهِ نَظَرَاتٍ مَلِيئَةً بِالِاهْتِمَامِ.
مُحَمَّدٌ: “أَحْمَدُ، مَا الَّذِي يَحْدُثُ مَعَكَ؟”
أَحْمَدُ تَنَهَّدَ بِعُمْقٍ: “لَا أَعْرِفُ، وَلَكِنِّي أَشْعُرُ بِأَنَّ مَعْنَوِيَّاتِي مُنْهَارَةٌ. كَأَنَّنِي فَقَدْتُ شَغَفِي وَطُمُوَحِي.”
سَارَةُ بِالِاهْتِمَامِ: “هَلْ هُوَ شَيْءٌ مُتَعَلِّقٌ بِالْعَمَلِ؟”
أَحْمَدُ هَزَّ رَأْسَهُ: “أَشْعُرُ بِأَنَّ الْإِدَارَةَ لَا تَسْمَعُنِي. كَأَنَّ صَوْتِي ضَائِعٌ فِي زِحَامِ الْأَصْوَاتِ.”
مُحَمَّدٌ: “سَنَتَكَلَّمُ مَعَ الْإِدَارَةِ وَنَحُلُّ الْمُشْكِلَةَ.”
دَخَلَتْ لَيْلَى الْغُرْفَةَ، وَكَأَنَّهَا نُورٌ يُضِيءُ الْمَكَانَ: “كَيْفَ حَالُكُمْ يَا شَبَابُ؟ الْآنَ نُرِيدُ أَنْ نُنَاقِشَ مَظَاهِرَ الرُّوحِ الْمَعْنَوِيَّةِ الْعَالِيَةِ.”
حَسَنٌ، زَمِيلُ أَحْمَدُ، قَالَ بِابْتِسَامَةٍ: “أَحِبُّ عَمَلِي، وَأَشْعُرُ بِوُجُودِ رَغْبَةٍ وَدَافِعِيَّةٍ لِلْعَمَلِ بِجِدِّيةٍ وَاهْتِمَامٍ.”
لَيْلَى ابْتَسَمَتْ: “حَسَنُ، أَنْتَ مِثَالٌ لِلرُّوحِ الْمَعْنَوِيَّةِ الْعَالِيَةِ. أَحْمَدُ، مَا الَّذِي يَحْدُثُ مَعَكَ؟”
أَحْمَدُ بِخَجَلٍ: “آسِفٌ يَا لَيْلَى، وَلَكِنِّي غَيْرُ مُتَحَمِّسٍ لِلْعَمَلِ.”
لَيْلَى بِالِاهْتِمَامِ: “أَحْمَدُ، أَنْتَ مُخَيَّرٌ وَلَيْسَ مَسِيَّرًا. أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ كَيْفَ تَفْكِرُ وَكَيْفَ تَشْعُرُ.”
أَحْمَدُ: “وَلَكِنَّنِي لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَتَحَكَّمُ فِي مَشَاعِرِي.”
لَيْلَى بِابْتِسَامَةٍ: “الْمَشَاعِرُ لَيْسَتْ حَقِيقَةً، هِيَ انْطِبَاعٌ ذَاتِيٌّ. أَنْتَ قَوِيٌّ، وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَى التَّغْيِيِرِ.”
بَدَأَ أَحْمَدُ يَشْعُرُ بِالتَّحَسُّنِ. لَيْلَى قَالَتْ: “أَحْمَدُ، أَنْتَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى دَعْمٍ مِنْ أَحَدٍ. أَنْتَ تَحْتَاجُ إِلَى أَنْ تَقْتَنِعَ بِأَنَّ قُوَّتَكَ الْحَقِيقِيَّةَ مِنْ دَاخِلِكَ.”
فِي نِهَايَةِ الاجْتِمَاعِ، كَانَ أَحْمَدُ يَشْعُرُ بِالْحَمَاسِ وَالثِّقَةِ. قَالَ: “أَعْرِفُ أَنَّنِي قَوِيٌّ، أَعْرِفُ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ التَّحَكُّمَ فِي مَشَاعِرِي.”
لَيْلَى ابْتَسَمَتْ: “أَحْسَنْتَ يَا أَحْمَدُ، أَنْتَ فِعْلًا قَوِيٌّ.”
تَلَقَّى أَحْمَدُ دَعْمًا مِنْ الْفَرِيقِ، وَبَدَأَ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ.
____________
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *