عودة المياه إلى مجاريها.. كواليس الصلح “التاريخي” بين أحمد فهمي وهنا الزاهد في الرياض

بقلم: الإعلامي جمال الصايغ
شهدت العاصمة السعودية الرياض، وتحديداً على هامش حفل Joy Awards 2026، الحدث الأبرز الذي تصدر منصات التواصل الاجتماعي وأدخل البهجة على قلوب الملايين من محبي “ثنائي الفن الجميل”. فبعد فترة من الانفصال الذي أثار جدلاً واسعاً، كشفت الكواليس عن طي صفحة الخلاف نهائياً بين النجم أحمد فهمي والنجمة هنا الزاهد.
كواليس المصالحة: اعتذار واحتواء
أكدت مصادر مقربة من النجمين أن شرارة الصلح بدأت ببادرة طيبة من الفنان فهمي، الذي حرص على إنهاء حالة التوتر التي تلت تصريحاته الأخيرة في برنامج “رامز إيلون مصر”. وبحسب المصادر، فإن فهمي قدم اعتذاراً رسمياً ومباشراً لهنا الزاهد، موضحاً أن تصريحاته بشأن طلب الانفصال لم تكن تهدف للإساءة إليها، بل كانت تعبيراً عن ضغوط نفسية مر بها في تلك الفترة.
”الخلافات واردة، لكن الود لا ينقطع.. كان الهدف دائماً هو الحفاظ على كرامة الطرفين ومستقبلهما الفني.” — مصدر مقرب من الثنائي.
الوضعية الحالية: عودة للود أم للمنزل؟
رغم الأجواء الاحتفالية والتهاني التي انطلقت تحت شعار “مليار مبروك”، إلا أن التقرير يرصد بدقة طبيعة العلاقة الحالية:
تصالح كامل: تم إنهاء كافة الخصومات الشخصية التي نتجت عن التصريحات الإعلامية.
صداقة قوية: الثنائي يتعاملان حالياً برقي واحترام متبادل، ويظهران معاً في المناسبات الفنية كأصدقاء مقربين.
الجانب الزوجي: حتى اللحظة، لا يوجد تأكيد رسمي على “العودة الزوجية”، حيث يفضل الطرفان حالياً التركيز على استقرار علاقتهما الإنسانية بعيداً عن ضغوط الارتباط الرسمي السريع.
دروس من الانفصال
كان أحمد فهمي قد صرح سابقاً بأن قرار الابتعاد جاء لمنح هنا الزاهد “مساحة كافية” للإبداع والتركيز في خطواتها الفنية العالمية، بعيداً عن ضغوطات الحياة الزوجية التي تخللتها بعض الأزمات. ويبدو أن هذه “الاستراحة” قد أتت ثمارها، حيث عادت العلاقة بينهما أكثر نضجاً وتفهماً.
ختاماً.. تبقى عودة الود بين أحمد فهمي وهنا الزاهد رسالة إيجابية للوسط الفني، تعكس أن “الأصول” والمودة دائماً ما تنتصر في النهاية.

