لا أفهم شيئًا… ولكن
بقلم / وليد وجدي
لا أفهم شيئًا… ولكن حين أقرأ التاريخ، أدرك أن مصر كانت أصل الحضارة منذ آلاف السنين.
بلد صدّر العلم، وصنع التاريخ، وكانت مقصد كل من أراد أن يتعلم كيف تُبنى الأمم بالنظام والحكمة.
ورغم هذه المكانة العظيمة، أنهكها الإهمال طويلًا،
لا مشاريع تليق بحجمها،
ولا تطوير يحافظ على قيمة حضارتها،
حتى أصبحت أشبه بمكتبة قديمة، يأتي إليها العالم ليرى كيف كانت مصر… لا كيف أصبحت.
ثم جاء الربيع العربي، الذي بدأ بأحلام شباب واعٍ ومثقف،
مطالبهم كانت: عيش – حرية – عدالة اجتماعية.
لكن سرعان ما ظهرت فئات أخرى،
كانت تتمنى الحكم منذ زمن،
حكم قائم على الأهل والعشيرة،
فدخلنا في فوضى، مليونيات أسبوعية، تهديد لكل مصري مسلم وقبطي،
ظهور أصحاب نفوذ وبلطجة بوجهٍ ديني،
والدين براء من أفعالهم.
عام كامل انقسم فيه الوطن إلى: نحن وهم.
ضعفت المعنويات، وتعرض الجيش والشرطة لمحاولات إضعاف،
كل يوم نستيقظ على انفجار هنا أو هناك،
وسؤال واحد يتردد:
لصالح من إضعاف مصر؟
لكن إرادة الشعب قالت كلمتها.
لا لتقسيم مصر.
لا لحكم العشيرة.
نعم لوطن واحد.
وبدأ العد التنازلي للإنجازات.
تغيير كامل لمعالم مصر في شتى المجالات.
بنية تحتية حديثة في كل المحافظات.
شبكة طرق أنهت أزمات التكدس في القاهرة والجيزة وباقي أنحاء الجمهورية.
نهضة عمرانية جعلت مصر وجهة مثالية لاستقبال السياحة العالمية.
مشروعات قومية عملاقة:
العاصمة الإدارية الجديدة.
العلمين الجديدة.
مترو الأنفاق.
المتحف المصري الكبير.
إحياء القاهرة الإسلامية ومصر القديمة.
وتسليح الجيش المصري بكل ما أوتي من قوة،
مواكبًا أكبر الدول في الطيران والدفاع الجوي،
حتى أصبحت مصر قوية… كما كانت في عصر الفراعنة.
كل ذلك بإدارة حكيمة،
في شخصٍ واحد صنع مصر الحديثة،
حامي حمى الوطن:
السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي – حفظه الله ورعاه.
وبكل فخر:
صُنع في مصر 🇪🇬
وعاشت مصر حرة… قوية… أبيّة.

