الشعر

لا تحسبي

————————
غَفت ْعلى أرجوحة الشك
مترنحة ظنونها
تتالم مثل
أزهار الريحان
عندما تنثر
على القبر
مثلما تتصوري
فأنا شاعر اكتب
على اوراق
فلا تكترثي
فإني احترق
بحروفي
ذكر
ولا المطر حبات
الزيتون
فلا تتوهمي ….
الفراشات التي تتطاير
من ثغرك
لم تكن كلمات
بل قبلاتي
لا تحسبي أن المعابر
بيننا قد تتهاوى
فإنا بنيناها
من دمع ومن شغف
ساغرق أوراقك
بالكلمات وقصائد
حب وعشق
فإنها ستشع نورًا
مثل الدرّ
فلا تحسبي إني
لم أضع بصماتي
على جنازتي حين
تشكي
فإني أطوف مقابر المدن
وأسأل حفاري
عن موعد الدفن
——————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي
اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار