الرئيسيةمقالاتلماذا فعلوا ذلك؟
مقالات

لماذا فعلوا ذلك؟

لماذا فعلوا ذلك؟

قلم / عادل شلبي

إن الله يدافع عن الذين أمنوا. صدق الله العظيم ورمضان كريم شهر النصر والإنتصارات لكل الأمة العربية والإسلامية في كل بقاع كوكب الأرض من أيام نزول أدم عليه السلام وحتى رجوع أرواحنا في أجسادنا لنعيش حياة الخلود بما أمنآ به في هذا العالم الزائل بكل من فيه بباطل يخدم الحق ونشر العدل في كل هذا العالم فالله عادل وكل ما خلقه حق وعدل بكل ما فيه وكل ما نقابله أيآ كان فهو عدل وحق يوصلنا الي مقدور الله فينا وما نحن فيه من حروب ومعارك مشتعلة في كل الأرجاء فهو حق وعدل حتى نصل إلى كل خير من تطبيق كل مبادئنا وقيمنا التي نؤمن بها من معتقد هو كل خير وعدل فالحرب قائمة بين الروم والفرس من ميئات السنين والعرب بين هؤلاء وهؤلاء منتسبون يحاربون بعضهم بعضآ من أجل مناصرة حلفائهم ولو على حساب المعتقد ولحساب المعتقد فنري في هذه الحرب ما لا يراه الأخرون وستطول هذه الحرب حتى إبادة كل من تخلي عن معتقده في سبيل ملزاته واليوم قد فنا من فني وغدآ سيفني كثيرآ من الجانبين من الفرس والروم ومن العرب الموالين لهما فكرآ ومعتقدآ وكما قال أحدهم على لسانهم جميعآ لماذا فعلوا ذلك دليل على جهلهم المجتمعي والسياسي لتوجهات الروم في التوسع في كل المنطقة والإستحواذ على كل خيراتها وضرب الشرق المتمثل في روسيا والصين ودول البريكس فهذه البداية لحرب ستتوسع كثيرآ في كل العالم فاليوم تم ضرب كثيرآ من الدول العربية ولم يتوقف هذا الضرب حتى الوصول إلى المستهدف منه وهو معروف للجميع موقف تلك الدول بغض النظر عن هذا سني وهذا شيعي بل الوصف والنعت الصحيح وما يفرضه واقع ما نراه هذا فارسي وهذا رومي وهذا غساني وهذا منذري فهذه الحرب قد أرجعتنا فكرآ علي ما كان عليه العالم قبل نزول الرسالة المحمدية وما زال دور اليهود كما هو يستقوون بالأخر من أجل الوصول إلى أهدافهم والأخطاء من كل أطراف هذه الملحمة كثير سيؤدي الي نتائج مذهلة ستذهل كل العالم قريبآ وتقلب كل الموازين لصالح العرب المتمسكين بالحق والعدل النابع من المعتقد السليم الصادق القويم فنحن في شهر النصر والإنتصارات ونحن نؤمن إيمان جازم بقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم. إن الله يدافع عن الذين أمنوا. صدق الله العلي العظيم. تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض علي الدوام

 

لماذا فعلوا ذلك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *