لموشى مدرباً لنسور قرطاج
كتب .. أحمد رجب
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، في خطوة استراتيجية حاسمة،
تعيين المدرب التونسي الأصل صبري اللموشي مدرباً للمنتخب الوطني “نسور قرطاج”، بعقد يمتد حتى يوليو 2028.

يأتي هذا التعيين كرد فعل على النتائج المخيبة للآمال في البطولات الأخيرة،
حيث يُتوقع من اللموشي إعادة بناء الفريق فنياً ونفسياً لاستعادة مكانة تونس بين عمالقة الكرة الإفريقية.
الإخفاقات الأخيرة وإقالة سامي الطرابلسي
يتولى اللموشي المهمة خلفاً لسامي الطرابلسي،
الذي أُقيل بعد خروج مبكر من أمم إفريقيا 2025 في دور الـ16 أمام مالي بركلات الترجيح
(1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم 4-5 في الترجيح).
كما فشل المنتخب في تجاوز دور المجموعات بكأس العرب في قطر ديسمبر الماضي،
محصلاً على هزائم أمام السعودية (0-2) والعراق (1-3)، وتعادل مع المغرب (1-1).
هذه النتائج أثارت جدلاً واسعاً حول الخيارات التكتيكية والاعتماد على لاعبين غير فعالين،
مما دفع الاتحاد إلى البحث عن مدرب ذي خبرة دولية.
مسيرة اللموشي:

يتمتع صبري اللموشي، المولود في فرنسا لأبوين تونسيين، بمسيرة حافلة.
مثل منتخب “التريكولور” في 12 مباراة دولية (سجل هدفين)، قبل أن يركز على التدريب.
قاد منتخب كوت ديفوار إلى دور الـ8 في كأس أمم إفريقيا 2019،
وفاز بكأس الأمير القطري 2016 مع الجيش (2-1 على السد)، بالإضافة إلى إدارته للدحيل،
رين الفرنسي (حيث حقق 45% فوز في الدوري)، نوتنغهام فورست (إنقاذ من الهبوط 2018)، وكارديف سيتي.
آخر تجربة له مع الدرعية السعودي انتهت بـ8 انتصارات في 15 مباراة قبل إقالته في ديسمبر.
كلاعب، اشتهر بسرعته وقوته في الوسط،
حيث لعب 250 مباراة مع أوكسير (28 هدفاً)، موناكو، بارما، إنتر ، جنوى، مارسيليا، واعتزل مع الخريطيات 2009.

المنافسة والتحديات في تصفيات كأس العالم
تفوق اللموشي على الفرنسي فرانك هايس، الذي كان مرشحاً قوياً بفضل تجربته مع أندية أوروبية.
الآن، يواجه “نسور قرطاج” المجموعة الـ6 في نهائيات كأس العالم:
هولندا (المركز 7 عالمياً)، اليابان (18)، وفائز مسار ملحق تصفيات أوروبا 2 (أوكرانيا، السويد، بولندا، ألبانيا).
سيكون اللموشي أمام اختبار حقيقي في المباريات القادمة، حيث يُتوقع منه دمج عناصر الشباب مع الخبرات لتحقيق التوازن.
هذا التعيين يعيد الأمل لمشجعي تونس في عودة الفريق إلى منصات التتويج.
لموشى مدرباً لنسور قرطاج

