ليس في الإمكان أفضل مما كان
بقلم الإعلامي: جمال الصايغ
شكراً حسام حسن.. ملحمة بطولية أمام الخصم والتحكيم
بمشاعر الفخر والاعتزاز، نرفع القبعة للمدير الفني الوطني حسام حسن ولرجاله المخلصين. رغم الهزيمة (1-0) في نصف النهائي أمام السنغال، إلا أن ما حدث في الملعب كان “ملحمة” صمد فيها الفراعنة أمام قوة الخصم وبطش الظلم التحكيمي الذي كان بطل المشهد وأفسد فرحة المصريين بقراراته المتحيزة التي أثرت بوضوح على سير المباراة.
إنجاز “شبه مستحيل” رغم الفوارق
يجب أن نكون منصفين؛ حسام حسن قاد المنتخب للوصول إلى المربع الذهبي (سيمي فاينال) بقوام يعتمد كلياً على اللاعبين المحليين، ومعك 3 محترفين فقط لا يشاركون بصفة أساسية مع أنديتهم. في المقابل، واجهنا منتخبات:
قيمتها التسويقية تتخطى منتخبنا بـ 3 أضعاف.
قوامها بالكامل من محترفي الصف الأول في أوروبا.
لا مجال للهجوم.. الرجل عمل من “الفسيخ شربات”
كفانا هجوماً غير مبرر على الجهاز الفني؛ فحسام حسن استطاع بإمكانيات محدودة أن يعيد للجمهور التفافه حول المنتخب. الطبيعي والمنطقي كان الخروج من دور الـ 8 أمام كوت ديفوار الأقوى منا فنياً، لكن “العميد” زرع الروح وحقق المستحيل وكسبناهم ووصلنا لمحطة لم يتوقعها أحد.
صافرة ظالمة وإمكانيات محدودة
إلى جانب الظلم التحكيمي الفج الذي تعرضنا له، لا يمكن أن نغفل الحقيقة:
اللاعب المحلي: قدم ملحمة بطولية، لكنه في النهاية لا يمتلك خبرات الاحتكاك الأوروبي القوي.
الحل في الاحتراف: لن نصل لأبعد من ذلك إلا إذا أصبح لدينا 20 لاعباً بجودة وعقلية صلاح ومرموش يحترفون في الخارج.
”حسام حسن قدم كرة قدم مشرفة، وأعاد الهيبة لقميص المنتخب بعد أن خرجنا في البطولة السابقة من دور الـ 16 بدون فوز واحد.. الرجل فعل المستحيل وفقاً لما بين يديه من أدوات.”
كلمة أخيرة
ارفعوا أيديكم عن حسام حسن، فالخسارة اليوم لم تكن كروية فقط، بل كانت بفعل فاعل وتوفيق غائب أمام إمكانيات جبارة للمنافس. لقد خسرنا بشرف، وكسبنا مدرباً وطنياً أحيى فينا الطموح من جديد.
شكراً حسام حسن.. وشكراً لرجال مصر.. القادم أفضل بإذن الله.
ليس في الإمكان أفضل مما كان
بقلم الإعلامي: جمال الصايغ
شكراً حسام حسن.. ملحمة بطولية أمام الخصم والتحكيم
بمشاعر الفخر والاعتزاز، نرفع القبعة للمدير الفني الوطني حسام حسن ولرجاله المخلصين. رغم الهزيمة (1-0) في نصف النهائي أمام السنغال، إلا أن ما حدث في الملعب كان “ملحمة” صمد فيها الفراعنة أمام قوة الخصم وبطش الظلم التحكيمي الذي كان بطل المشهد وأفسد فرحة المصريين بقراراته المتحيزة التي أثرت بوضوح على سير المباراة.
إنجاز “شبه مستحيل” رغم الفوارق
يجب أن نكون منصفين؛ حسام حسن قاد المنتخب للوصول إلى المربع الذهبي (سيمي فاينال) بقوام يعتمد كلياً على اللاعبين المحليين، ومعك 3 محترفين فقط لا يشاركون بصفة أساسية مع أنديتهم. في المقابل، واجهنا منتخبات:
قيمتها التسويقية تتخطى منتخبنا بـ 3 أضعاف.
قوامها بالكامل من محترفي الصف الأول في أوروبا.
لا مجال للهجوم.. الرجل عمل من “الفسيخ شربات”
كفانا هجوماً غير مبرر على الجهاز الفني؛ فحسام حسن استطاع بإمكانيات محدودة أن يعيد للجمهور التفافه حول المنتخب. الطبيعي والمنطقي كان الخروج من دور الـ 8 أمام كوت ديفوار الأقوى منا فنياً، لكن “العميد” زرع الروح وحقق المستحيل وكسبناهم ووصلنا لمحطة لم يتوقعها أحد.
صافرة ظالمة وإمكانيات محدودة
إلى جانب الظلم التحكيمي الفج الذي تعرضنا له، لا يمكن أن نغفل الحقيقة:
اللاعب المحلي: قدم ملحمة بطولية، لكنه في النهاية لا يمتلك خبرات الاحتكاك الأوروبي القوي.
الحل في الاحتراف: لن نصل لأبعد من ذلك إلا إذا أصبح لدينا 20 لاعباً بجودة وعقلية صلاح ومرموش يحترفون في الخارج.
”حسام حسن قدم كرة قدم مشرفة، وأعاد الهيبة لقميص المنتخب بعد أن خرجنا في البطولة السابقة من دور الـ 16 بدون فوز واحد.. الرجل فعل المستحيل وفقاً لما بين يديه من أدوات.”
كلمة أخيرة
ارفعوا أيديكم عن حسام حسن، فالخسارة اليوم لم تكن كروية فقط، بل كانت بفعل فاعل وتوفيق غائب أمام إمكانيات جبارة للمنافس. لقد خسرنا بشرف، وكسبنا مدرباً وطنياً أحيى فينا الطموح من جديد.
شكراً حسام حسن.. وشكراً لرجال مصر.. القادم أفضل بإذن الله.

