الرئيسيةحوادثمأساة أرملة خلف “فاترينة” بقالة.. غرامة الـ 50 ألفاً تهدد “أم عبد الرحمن” بالسجن في طنطا ​
حوادث

مأساة أرملة خلف “فاترينة” بقالة.. غرامة الـ 50 ألفاً تهدد “أم عبد الرحمن” بالسجن في طنطا ​

مأساة أرملة خلف “فاترينة” بقالة.. غرامة الـ 50 ألفاً تهدد “أم عبد الرحمن” بالسجن في طنطا ​

بقلم: الإعلامي جمال الصايغ

​طنطا – قلب الغربية

 

​بين جدران متهالكة وصمتٍ يقطعه أنين الاحتياج، تعيش السيدة “أم عبد الرحمن”، أرملة من مدينة طنطا، فصلاً مأساوياً من فصول المعاناة. هي ليست مجرد رقم في سجلات المخالفات، بل هي قصة كفاح لامرأة رفضت العوز، واختارت أن تفتح “بقالة صغيرة” لتنفق منها على أسرتها، معتمدة على معاش هزيل لا يتجاوز الـ 1500 جنيه.

 

​اليوم، تجد “أم عبد الرحمن” نفسها محاصرة بمطالبة مالية من مباحث الكهرباء قدرها 50 ألف جنيه، وهو رقم يفوق طاقتها وقدرتها بمئات المرات، مما يهدد مصدر رزقها الوحيد بالزوال، بل ويهدد استقرار أسرتها البسيطة.

 

​رحلة “العداد” المستحيل 

 

​لم تكن “أم عبد الرحمن” يوماً متهربة برغبتها؛ فقد طرقت أبواب شركة الكهرباء مراراً، وقدمت أوراقها للحصول على عداد قانوني يضمن لها العمل بشكل رسمي، إلا أن تأخر الإجراءات جعلها تقع في فخ المخالفة، لتأتي حملة المباحث وتصدمها بمبلغ تعجز الجبال عن حمله في ظل ظروفها الراهنة.

 

​نداء إلى “القلوب الرحيمة” في القيادة التنفيذية 

 

​من منطلق المسؤولية الإنسانية والوطنية، نرفع هذه الاستغاثة المخلصة إلى:

 

​السيد اللواء محافظ الغربية: يا سيادة المحافظ، بصفتكم الأب لجميع أبناء الإقليم، “أم عبد الرحمن” ابنة طنطا تستجير بفضلكم للنظر في حالتها، وهي التي تكدح لتوفير لقمة العيش لأسرتها من معاش لا يكاد يكفي المتطلبات الأساسية. ​السيد وكيل أول وزارة الكهرباء بالغربية: نناشدكم بتطبيق روح القانون والنظر بعين الرأفة لحالة هذه الأرملة، والموافقة على جدولة وتقسيط الغرامة بمبالغ بسيطة تتماشى مع دخلها المحدود، مع التوجيه بسرعة تركيب العداد لتقنين أوضاعها نهائياً. ​رسالة أخيرة 

 

​إن “أم عبد الرحمن” لا تطلب تجاوزاً عن حق الدولة، بل تطلب فقط تيسيراً يتناسب مع واقعها المرير. هي تطلب أن يُفتح لها باب الأمل لتستمر في كفاحها وتربية أبنائها بعيداً عن كابوس الديون والملاحقات القانونية.

 

​يا سيادة المحافظ.. ويا مسؤولي الكهرباء.. “أم عبد الرحمن” في انتظار قرار إنساني يعيد السكينة لقلبها المنهك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *