ماذا بعد الكواليس العسكريه التي يفعلها ترامب من تهديدات ادت الي فوضي عالميه
بقلم د. / جمالات عبد الرحيم

ان القوات الامريكيه بدات في مرحلة الهجوم الفعلي في عهد ترامب العجوز المتمرد الشرس
الذي يدعي السلام تحت شعار اتفاق ابراهام وقد يدعي انه اتفاق مبرم من اجل انتعاش الاقتصاد والتجاره بينه وبين
اسراءيل والدول التي اقاموا فيها ترسانه نوويه عسكريه بحجة حماية الدوله من خطر ايران بل بكل دهاء ومكر وخداع
هو حماية امن اسراءيل وزعزعة
الأمن والاستقرار في اي دوله ضد فساد أمريكا واسراءيل
وانه قد حول هزيمة النظام
الصهيوني الي نصر ، نظرا
الي تاييد الانظمه العربيه
له بالقوه ..
بل في الواقع ان ترامب يريد توسيع الرقعه الجغرافيه له وقد استغل سلطته في اسقاط القانون الدولي وقد اراد ان يظهر أمريكا امام العالم علي انها دوله قويه ومستقله بعد ظهور دول فعاله علي المسرح الدولي ، في القارات الاربع المختلفه
وقد اعلن انه انفصل عن كذا منظمه دوليه وخاصه منظمة الصحه العالميه بمعني انه يستخدم الاسلحه الفتاكه الخبيثه المميته التي تسبب اتتشار الفيروسات والامراض التي تنشر عبر الهواء والاطعمه
والتصافح وغيرها ولا اي طبيب
يحاسبه علي ذلك مهما بلغت الخطوره
وسوف نسترشد لما فعله في فنزويلا عندما اعدا العده الي سقوط الرءيس مادورو ونظامه
وقد فقدت الاجهزة الفنزويليه
السيطره امام جيش أمريكا
واصبحت فنزويلا تحت سيطرة النظام الامريكي الشرس .
والان أمريكا نقلت ترسانتها العسكريه للشرق الاوسط ومستعده الي حرب نوويه كبري مع ايران وان وظيفة اللدارات هو تتبع الطاءرات التي تتجه الي اي قاعدة عسكريه
بل استخدام اجهزة تشويش
الي انقطاع الاتصالات والواي فاي عن حاملة الطاءرات الامريكيه يو اس اس ابراهام
لينكولن Uss Abraham Lincoln قد تسبب خللا تقنيا ، بحالة 1 River City بمعني دخول المجموعه الضاربه في اعلي درجات الجاهزيه القتاليه
لان الهدف الاساسي هو منع اي تسرب رقمي قد يكشف مواقع
الحامله أو نواياها ، سواء عبر الهواتف الذكيه والساعات الذكيه
أو وساءل التواصل الاجتماعي
واخفاء البصمه الرقميه للطاقم
التي يمكن تتبعها استخباريا
كما يضمن هذا الاجراء
حرمان الخصم من اي مؤشرات
علي الضربه
سواء من ناحية سعة الاقمار الصناعيه للعمليات القتاليه
وانظمة الاستهداف
ومنع التجسس الالكتروني أو الاستدراج عبر الانترنت
أو فرض تركيز نفسي كامل علي الطاقم داخل ما يسمي فقاعة الحرب وفي نفس الوقت يعد الصمت رسالة ردع الي ايران بمعني ان الرساءل السياسيه قد انتهت وان القوات الامريكيه قد اصبحت في وضعية الهجوم القتالي .
فهل فعلا قطع ترامب علاقته
العسكريه والسياسيه مع دول اوروبا
هل اصبح ترامب وحده منعزل
عن الدول القويه التي تسانده
في تزويد الطاءرات بالوقود
وكل شيء .
هل حكام العرب قطعوا علاقتهم
مع أمريكا واسراءيل خوفا
علي ان تضرب ايران دولهم
في اي لحظه .
هل القانون الدولي قدم ترامب
الي المحاكمه الجناءيه ردا
علي إجرامه
بل القانون الدولي في غياب
والدليل علي ذلك ان رءيس الوزراء الاسراءيلي مازال يرتكب
جراءم حرب ضد اهل غزه
ولن يعترف بقيام دولة فلسطين
وقد يطلب العفوا من ترامب
وقد يقول له انه قد عفي عنه
ويدعموا بعضهم سويا والصمت
مازال مستمر
مما ادي الي سقوط دول اوروبيه في ملعب ترامب وحاشيته .
وقد تصل اذرع ترامب اليمني
في ميدان المعركه وقد يزور رءيس الموساد أمريكا في اي وقت وقد فتحت ملفات التهديد
في المنطقه العربيه .
ولا اي دوله عربيه هاجمت
النظام العسكري الامريكي والاسراءيلي والغربي نهاءيا
واصبح الطريق مفتوح لشن
حروب قويه علي ايران
وها تكون النتيجة خطر علي
الدول المجاوره لها .
وقد يصل رجل تنفيذ للعمليات العسكريه الي ترامب الي تل ابيب من اجل تفعيل مفتايح
الحرب .
وقد تتحالف الانظمه مع الولايات المتحده الامريكيه
سواء في بغداد من تسهيل الدخول الي ضرب ايران وقد تتكاثر عمليات الضغط من أمريكا سواء بالتهديد نحو التسليح بااستخدام سياسة التسلط في العلاقات الدوليه
لان قد تتزايد نفوذ جماعات الضغط ومراكز القوي العسكريه
والسياسيه والدينيه والاقتصاديه والاحزاب الكبري
والشركات المتعدده الجنسيات
والنقابات العماليه والمهنيه ووساءل الاعلام المختلفه لان أمريكا والموساد قد يتحكموا في هذه المسارات .
لان هدف أمريكا أو سقوط النظام الصيني والروسي والكوري حتي تسقط ايران وتصبح محتله كذلك ..
فهل سياسة ترامب سوف تؤدي الي انتعاش الاقتصاد الدولي
بل للاسف يتدخل في شؤن الدول الاخري وقد يستخدم وسيلة الضغط الارهابي ضد اي دوله غنيه بالثروات النفطيه
لكي يحتل اي دوله وقد يرجح
سياسة اسراءيل لانهم الارهاب
الحقيقي في الشرق الاوسط .
وبكل اسف عندما تظهر في أمريكا حركات عدم الانحياز الي ترامب قد يقضي عليها .
مما ادي فجور انظمة هذا الرجل
العجوز المتمرد الشرس .
ماذا بعد الكواليس العسكريه التي يفعلها ترامب من تهديدات ادت الي فوضي عالميه

