الرئيسيةUncategorizedمحمد غزال: ذكرى يناير محطة وطنية لإستخلاص الدروس وأستكمال مسار الإصلاح
Uncategorized

محمد غزال: ذكرى يناير محطة وطنية لإستخلاص الدروس وأستكمال مسار الإصلاح

محمد غزال: ذكرى يناير محطة وطنية لإستخلاص الدروس وأستكمال مسار الإصلاح المتوازن وبناء دولة ديمقراطية حديثة مستقرة

قال محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، إن ذكرى ثورة يناير ٢٠١١ تُمثّل محطة مهمة في مسار الدولة المصرية الحديثة، بما حملته من تطلعات شعبية مشروعة نحو تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبما أفرزته من دروس عميقة حول أهمية التوازن بين الاستقرار والإصلاح، والحاجة الدائمة إلى تطوير آليات الحكم بما يلبّي تطلعات المواطنين ويحافظ في الوقت ذاته على تماسك الدولة ومؤسساتها.

وأضاف “غزال” أن القيم التي عبّر عنها الحراك الشعبي آنذاك، وفي مقدمتها السعي إلى العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وصون الكرامة الإنسانية، لا تزال تشكّل منطلقًا أساسيًا لأي رؤية وطنية رشيدة تسعى إلى بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة، مؤكدًا أن حزب مصر ٢٠٠٠ ينطلق في مواقفه من الإيمان بضرورة الإصلاح المتدرّج والمسؤول، القائم على التوافق الوطني والعمل من داخل مؤسسات الدولة.

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن المرحلة الراهنة تتطلب استكمال مسار الإصلاح الشامل الذي تتبناه الدولة، بما يشمل تعزيز كفاءة المؤسسات، وتطوير الأداء العام، وترسيخ مبادئ دولة القانون، وتوسيع دوائر المشاركة المجتمعية، في إطار يحفظ الأمن القومي ويصون استقرار البلاد.

وأكد رئيس حزب مصر 2000، علي أن الإصلاح السياسي يظل عنصرًا مهمًا في هذا المسار، من خلال دعم الحياة الحزبية، وتعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ الممارسة الديمقراطية المسؤولة، بما يحقق توازنًا صحيًا بين الحقوق والواجبات.

وأشار إلى أن بناء دولة حديثة وقادرة يقتضي دعم مبدأ الفصل والتكامل بين السلطات، وتدعيم استقلال القضاء، وتعزيز الثقة في المنظومة العدلية، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لحماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون. كما شدد على أهمية تطوير الجهاز الإداري للدولة، ورفع كفاءته، ومكافحة البيروقراطية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز مناخ الاستثمار والتنمية.

وأكد علي أن العدالة الاجتماعية تظل هدفًا رئيسيًا لأي مشروع وطني، من خلال ضمان إتاحة خدمات التعليم والصحة بجودة مناسبة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، والعمل على خلق فرص عمل مستدامة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن الاجتماعي ويخفف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي هذا الإطار، شدد علي أن أهمية إستمرار الحوار الوطني باعتباره منصة جامعة لتبادل الرؤى والأفكار بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية، وبما يسهم في بناء مساحات مشتركة للتفاهم حول القضايا العامة، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة العامة، ودعم دور الإعلام المهني والمسؤول في رفع الوعي وترسيخ الشفافية.

وأختتم تصريحَه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفًا وطنيًا واسعًا، وتغليب لغة الحوار والتفاهم، والعمل المشترك بين الدولة والمجتمع، من أجل مواجهة التحديات الراهنة، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتحقيق تطلعات الشعب المصري في مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *