الرئيسيةسياسةمخططات الفتنة في الشرق الأوسط: سياسة “فرق تسد” ونهاية الأوهام
سياسة

مخططات الفتنة في الشرق الأوسط: سياسة “فرق تسد” ونهاية الأوهام

مخططات الفتنة في الشرق الأوسط: سياسة "فرق تسد" ونهاية الأوهام

مخططات الفتنة في الشرق الأوسط: سياسة “فرق تسد” ونهاية الأوهام

كتبت :م. أمنية والي

سماسرة الفتنة وخراب الهيكل: نبوءة السقوط في أرض الميعاد
تحت ستار من الزيف، وبراعةٍ شيطانية في حبك الدسائس، تتحرك تلك الأيادي التي لا تجيد سوى العيش في العتمة. إنها سياسة “فرق تسد” في أبشع صورها؛ حيث تتحول الكلمات إلى نيران، والوعود إلى فخاخ.
رقصة النار والرماد
يا من تزرعون الفتنة كبذور مسمومة في تربة الأمة، تظنون أنكم بتمزيق النسيج بين السني والشيعي، والمسلم والمسيحي، ستبنون عروشاً لا تزول. تستغلون الجوار والأرض في حروبكم العبثية، توهمون الأشقاء في الخليج بأنكم طوق النجاة، بينما الحقيقة أنكم تجعلون من ديارهم ساحاتٍ لتصفية حساباتكم وأطماعكم العسكرية.
أوهام الحشد وواقع الانهيار
تستقوون بالتحالفات، وتخضعون الدول عبر ليّ ذراع المصالح والاستغلال، وتحشدون الأحلاف كدروع بشرية تحميكم ساعة السقوط. لكن هيهات! فكل حشدٍ يُبنى على باطل هو هباءٌ منثور. تنظرون إلى “ما بعد فلسطين” وكأن المخطط قد اكتمل، غافلين عن أن التاريخ لا يرحم من اتخذ الخيانة مذهباً.
سوسة الخشب ووعد الحق
لقد وُصفتم يوماً بأنكم كـ “سوسة الخشب”؛ كائنات لا تملك قوة المواجهة المباشرة، بل تبرع في النخر بصمت في جسد الهياكل القوية لإضعافها. تزرعون الفتنة لتهزوا الأركان التي إذا استقامت يوماً، كانت نهايتكم المحتومة.
إنها الأرض التي لفظت الغزاة دوماً، وهي اليوم تستعد للخلاص. قد تظنون أن الهيكل قد ضعف، لكنه جسدٌ يمرض ولا يموت، وإذا قام، سيبيد زيفكم ويمحو أثركم

ألا إن نصر الله قريب، وإن وعده حق لا يتخلف، مهما طال ليل الفتن
مخططات الفتنة في الشرق الأوسط: سياسة “فرق تسد” ونهاية الأوهام

مخططات الفتنة في الشرق الأوسط: سياسة "فرق تسد" ونهاية الأوهام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *