مصر تُعزّز حضورها العسكري في الصومال بعد أزمة “أرض الصومال”.
ماجد شحاتة
أثار اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم أرض الصومال الانفصالي كدولة مستقلة ردود فعل عربية وإقليمية واسعة، إذ رفضت القاهرة هذا الإجراء باعتباره انتهاكا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، ودعت إلى جلسة طارئة في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لرفض الاعتراف الإسرائيلي بإلغائه.
في أعقاب هذه الخطوة، التي اعتبرتها مصر تهديدا لاستقرار القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر، عززت القاهرة حضورها العسكري في الصومال عبر بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن والاستقرار (AUSSOM) بإرسال قوات برية وأمنية كبيرة ضمن ترتيبات الدعم.
وأظهر استعراض عسكري للقوات المصرية بحضور الرئيس الصومالي ووزير الدفاع المصري استعدادات هذه القوات للانتشار، في إطار دعم مقديشو في مواجهة التحديات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ضمن التزام مصر بمهام حفظ السلام الأفريقية.
وتشير تقارير إعلامية عبرية إلى أن وجود نحو 10 آلاف جندي مصري في الصومال يأتي أيضًا في سياق ردّ غير مباشر على تحركات إسرائيل في المنطقة واعترافها بالإقليم الانفصالي، مع استثمار السعودية تعاونًا عسكريًا وأمنيًا مع الصومال.
وتؤكد القاهرة أن مشاركتها العسكرية قانونية تمامًا، وتأتي تحت مظلة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن والاستقرار، دفاعًا عن سيادة الصومال ومصالح الأمن القومي المصري في منطقة الرأس الأفريقي ومضيق باب المندب، بوصفها شريانًا حيويًا لأمن الملاحة الدولية وقناة السويس.
ملخص الأحداث:
-إسرائيل تعترف بإقليم أرض الصومال وهو ما قوبل برفض عربي وأفريقي.
-مصر تدعو الاتحاد الأفريقي لرفض الاعتراف وتعمل دبلوماسيًا.
-القاهرة ترسل قوات ضمن بعثة أفريقية للصومال دعمًا للأمن والاستقرار.
-تقارير تشير إلى انتشار نحو 10 آلاف جندي مصري استراتيجيًا في الصومال.
مصر تُعزّز حضورها العسكري في الصومال بعد أزمة “أرض الصومال


