الرئيسيةثقافةمن السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام القبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود
ثقافة

من السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام القبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود

من السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام القبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود

من السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام القبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود

أيمن بحر

يتناول هذا المقال قراءة فكرية مختصرة فى فكرة الاثر وكيف جرى توظيفها عبر التاريخ من الرمز الدينى إلى الجدل المعاصر حول السلطة والهيمنة حيث يرى هذا الطرح أن الاثر المادى المتصل بالجسد يحمل قيمة رمزية وروحية عالية فى المخيال الديني والشعبى وهو ما يفسر حضوره فى قصص قديمة وحديثة بوصفه وسيطا للنفوذ والتأثير

فى التراث الدينى تظهر قصة السامرى كنموذج لتحويل الاثر إلى اداة فتنة عبر نقل قداسة متوهمة إلى جسد مادى بينما فى العصر الحديث يعاد استدعاء الفكرة نفسها داخل سرديات تتحدث عن استغلال الرموز المقدسة فى صراعات القوة والتكنولوجيا حيث يجرى الربط بين القداسة والبيانات وبين الروح والجسد فى خطاب يمزج بين الدين والعلم والتأويل

وتتوسع هذه السرديات لتضع كسوة الكعبة فى قلب الجدل بوصفها رمزا لا ماديا للطمأنينة الجامعة للملايين وتذهب بعض الطروحات إلى اعتبارها مخزنا رمزيا لمعانى الطهر لا بوصف علمي مثبت بل كتصور ثقافى يفسر خوف الناس من تدنيس المقدس فى عالم تتحول فيه القيم إلى ادوات

الخلاصة ان هذه القراءة لا تقدم حقائق مثبتة بقدر ما تكشف عن قلق معاصر من عالم يخلط المقدس بالتقني وتؤكد ان الحماية الحقيقية فى الوعى والايمان وان قوة الرموز لا تنبع من القماش او الاثر بل من المعنى الذى يسكن القلوب ومن علاقة الانسان بخالقه حيث تبقى القداسة فكرة حية لا يمكن اختزالها ولا سرقتها

من السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام القبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود

من السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام القبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *