“مَلْحَمَةُ الفِدَاءِ ! “
_____
صَبَاحَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ يَنَايِرِ،
فِي الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ دَارَتْ مِلْحَمَةُ الْأَبْطَالِ.
بَدَأَتِ الْمَجْزَرَةُ بِمِدَافِعِ وَمُدَرَّعَاتِ الْغَدْرِ،
حَاصَرَ الْإِنْجِلِيزُ الْمَدِينَةَ بِالدِّبَابَاتِ وَالْمِدَافِعِ.
تَصَدَّى رِجَالُ الشُّرَطَةِ، لَمْ يَخَافُوا وَلَمْ يِهَابُوا
قَاوَمُوا بِبَنَادِقِهِمْ، وَتَمَسَّكُوا بِكَرَامَتِهِمْ.
ظَلُّوا صَامِدِينَ، دَفَعُوا حَيَاتِهِمْ ثَمَنًا لِوَطَنِهِمْ
أَبْطَالٍ لَهُمْ فِي الْقَلْبِ حُبُّ وَوَفَاءُ!
يَحْمُونَ الْوَطَنَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَبَلَاءٍ
كَانُوا دِرْعًا حَصِينًا فِي وَجْهِ الْعُدْوَانِ.
حَفِظُوا الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ، رَمْزُ الشُّجَاعَةِ وَالْوَفَاءِ
أَبْنَاءِ مِصْرِ الْأَبْرَارِ! ضَحَوْا لِرَفْعِ لِوَاءِ الْكِبْرِيَاءِ!
لِيَكُنْ وَطَنًا آمِنًا، وَمِنَارَةً لِلْخَيْرِ وَلِلْنَمَاءِ
عِيدًا لِرِجَالِ الشُّرَطَةِ، يَوْمِ شُرْطَةٍ مَجِيدَةٍ.
_____
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية

