كتب/ أحمد القطعاني
نحن القومية المصرية،ومن قلب القاهرة المُعزّ، نُعلنها صرخةً تُزلزل عروش الوهم من واشنطن إلى تل أبيب: مَن يَزرع الرّيح في أراضينا، لن يحصد إلا العاصفة التي ستقتلعه من جذوره.
إلى الأشقاء في الخليج العربي (نصيحة المقتدر):
إن القواعد الأمريكية التي تنطلق من أراضيكم لتذبح جيرانكم هي “عارٌ عسكري” وخرقٌ للسيادة.
إذا كنتم لا تملكون إرادة طردها، فعليكم بالصمت المطبق حين تنهمر الصواريخ “الطاهرة” لتسحق تلك القواعد. الرد الإيراني هو قصفٌ لمراكز الاستعمار، وليس لشعوبكم، ومن المعيب أن تكونوا “دروعاً بشرية” لحماية مَن يخطط لتقسيمكم غداً.
إلى الكيان الصهيوني
(رُعبُ الأعماق):
وصول النيران إلى “عمقكم المهترئ” هو البداية فقط. أسطورة “الأمن” سقطت تحت أقدام المقاومة. اعلموا أن صواريخكم وقببكم الكرتونية لن تحميكم من غضبة الشعوب التي قررت أن “التعايش” معكم هو خيانة للتاريخ والجغرافيا.
الإنذارُ المصري الأخير
(ساعة الصفر):
مصر لا تراقب فقط..
مصر “تتحضر”.
نحن على وشك تصعيد سيعيد ترتيب موازين القوى في الشرق الأوسط بالكامل.
أمننا القومي يبدأ من النيل وينتهي عند سحق أي تهديد يمس كرامة هذه الأرض.
رسالتنا للعدو الصهيوني: أي تمادٍ إضافي يعني أنكم ستواجهون “العقيدة المصرية” وجهاً لوجه.. وحينها لن تجدوا مكاناً للهرب…تذكروا جيداً:
نحن جيش الكنانة.. نحن القومية التي لا تموت. التاريخ يكتبه القوي، ونحن الأقوى بجذورنا، بإيماننا، وبسلاحنا الذي ينتظر إشارة “الحسم”.
النصر للحق.. والزوال للطارئين.


