نانا سعيد… أحد أشهر صُنّاع المحتوى الهادف
بقلم
وليد وجدى
يُعد نانا سعيد من أبرز صُنّاع المحتوى الذين قدّموا نموذجًا مختلفًا للتوعية، بأسلوب يناسب فكر ولغة شباب اليوم، ويحمل رسائل تربوية وأخلاقية تعبر الأجيال رغم تغيّر الزمن.
كثيرون يتساءلون:
كيف يمكن لصانع محتوى أن يحقق هذا النجاح الأخلاقي، وسط زحام محتويات سطحية يقدمها بعض الشباب، ورغم حصولها – للأسف – على نسب مشاهدات مرتفعة؟
الإجابة ببساطة هي: الاحتراف الأخلاقي… وهو ما يميز سعيد ننا.
فهو لا يقيس النجاح بحجم الأرباح، وإنما بالقيمة الحقيقية والتأثير الإيجابي في المجتمع. محتواه يقوم على التعليم والتوعية بأسهل وأبسط الطرق الممكنة، من خلال فيديوهات قصيرة، لكنها عميقة الرسالة، تقدم أسلوب الاحترام وحسن الرد والتعامل الإنساني مع كل نفس تتنفس على هذه الحياة.
ولم تتوقف رسالته عند التوعية فقط، بل كان له العديد من المواقف الداعمة للشباب، حيث ساهم في تسويق بعض مشروعاتهم ومنتجاتهم دون أي مقابل مادي، إيمانًا منه بدعم الحلم قبل البحث عن الربح.
نانا سعيد نموذج مشرف لصانع محتوى اختار أن يكون تأثيره رسالة، وأخلاقه منهج، ومحتواه قيمة تُضاف للمجتمع لا عبئًا عليه.
نانا سعيد… أحد أشهر صُنّاع المحتوى الهادف


