نسور قرطاج يودعون الكان
كتب: عبدالرحمن محمد
خروج المنتخب التونسي بضربات الترجيح أمام مالي

ليلة حزينة في “الكان”.. ركلات الترجيح تنهي أحلام نسور قرطاج أمام مالي
استقرت رحلة المنتخب الوطني التونسي في نهائيات كأس أمم أفريقيا عند محطة دور خروج المغلوب، بعد خسارة دراماتيكية وقاسية أمام نظيره المالي بركلات الترجيح، في مباراة حبست الأنفاس حتى لحظاتها الأخيرة، وانتهت بالتعادل في وقتها الأصلي والإضافي.
صمود تكتيكي وغياب للنجاعة
دخل “نسور قرطاج” اللقاء بخطة متوازنة، محاولين امتصاص حماس المنتخب المالي الذي اعتمد على اندفاعه البدني القوي. ورغم السيطرة التكتيكية التونسية في فترات كثيرة من المباراة، والصلابة الدفاعية التي أظهرها الخط الخلفي، إلا أن غياب النجاعة الهجومية واللمسة الأخيرة حال دون حسم اللقاء في وقته الأصلي.
في اخر الدقائق بالتحديد في الدقيقة 88 سجل فراس شواط الهدف الاول للمنتخب التونسي ثم جاء الرد سريعا عن طريق ركلة جزاء للمنتخب المالي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل ضائع.

ركلات الحظ تبتسم لـ “النسور المالية”
بعد ماراثون كروي استمر لـ 120 دقيقة، احتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي دائماً ما توصف بـ “ركلات الحظ”. وعلى الرغم من التركيز العالي، خان التوفيق لاعبي المنتخب التونسي في الركلات الحاسمة، لتنتهي المباراة بفرحة مالية عارمة وحزن تونسي عميق على خروج لم يكن يتمناه عشاق الأحمر والأبيض لم يكن لاعبو المنتخب التونسي موفقين في المباراة تحديدا النجم محمد علي بن رمضان لاعب النادي الاهلي المصري الذي كان يضع الجمهور التونسي امال عالية جدا علي اللاعب ليلة حزينة علي نسور قرطاج

نقاط من المباراة:
رجل المباراة: قدم الحارس التونسي أداءً بطولياً بتصديات حاسمة أبقت المنتخب في اللقاء حتى الرمق الأخير.
الجانب البدني: ظهر الإرهاق واضحاً على بعض العناصر التونسية في الشوط الإضافي الثاني نتيجة المجهود البدني الخرافي.
رغم مرارة الهزيمة، أظهر لاعبو تونس روحاً رياضية عالية في توديع البطولة.
ماذا بعد الخروج؟
يفتح هذا الخروج باب التساؤلات حول مستقبل الإدارة الفنية وضرورة البناء على المكتسبات التي تحققت في هذه البطولة. فالمنتخب التونسي أظهر شخصية قوية، لكنه افتقد للحسم في الأوقات الكبرى.

