شريط الاخبار

نص كلمة السيسى فى اجتماع لجنة رؤساء الوكالة

الإنمائية للاتحاد الإفريقى

نص كلمة السيسى فى اجتماع لجنة رؤساء الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقى

 

امل كمال

نص كلمة السيسى فى اجتماع لجنة رؤساء الوكالةالإنمائية للاتحاد الإفريقى

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الأربعاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس فى أعمال الدورة الأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقى “النيباد”، وذلك بمشاركة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية الأعضاء فى اللجنة.

 

وصرح المستشار أحمد فهمى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع شهد تسلم مصر لرئاسة اللجنة التوجيهية للنيباد من الرئيس الرواندى “بول كاجامى”، وذلك بإجماع أعضاء اللجنة لدعم الترشح المصرى، ومن المقرر أن تمتد رئاسة مصر للجنة لمدة عامين.

 

جدير بالذكر أن مصر هى إحدى الدول المؤسسة لمبادرة النيباد، التى تعد الذراع التنموى للاتحاد الإفريقى، وتضم اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد فى عضويتها 33 دولة، وتمثل المحفل السياسى المفوض بمتابعة تنفيذ أهداف النيباد، خاصةً فى مجالات الزراعة والأمن الغذائى، وإدارة الموارد الطبيعية وتغير المناخ، والتكامل الإقليمى والبنية التحتية، وتنمية الموارد البشرية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والحوكمة الاقتصادية.

 

وقد ألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة، تضمنت عرضًا لأولويات الرئاسة المصرية للنيباد، وجاء نصها كما يلى:

 

الرئيس ماكى سال، رئيس الاتحاد الإفريقى،

الرئيس بول كاجامى، رئيس لجنة توجيه رؤساء دول وحكومات النيباد،

السادة رؤساء دول وحكومات لجنة توجيه النيباد،

موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى،

ناردوس بيكيلى توماس، المديرة التنفيذية لسكرتارية الوكالة،

 

أود فى البداية أن أتقدم بخالص الشكر، لأخى الرئيس بول كاجامى، على ما بذله من جهود خلال فترة توليه رئاسة اللجنة، على مدار السنوات الثلاثة الماضية، لاسيما فى ظل التحديات الجمة خلال تلك الفترة، كما أشكركم على ثقتكم الغالية التى منحتمونى إياها، لتولى رئاسة اللجنة خلفا للرئيس “كاجامى”.

 

وأود فى ذات السياق، أن أعرب عن التقدير للرئاسة السنغالية للاتحاد الإفريقى على مدار عام كامل، التى شهدت جهدًا خالصًا من جانب أخى الرئيس ماكى سال، لدعم مواقف القارة الأفريقية والدفاع عن مصالحها، فى مختلف المحافل الدولية.

 

كما أود الإشادة فى هذا الصدد، بنتائج القمة التى استضافتها السنغال مطلع شهر فبراير الجارى، لتمويل مشروعات البنية التحتية بالقارة.

 

السيدات والسادة،

 

لا شك أن الأزمة الاقتصادية الدولية التى نمر بها، تقوض من جهود التنمية فى قارتنا الأفريقية، الأمر الذى يستلزم النظر فى موارد تمويلية جديدة وغير تقليدية. كما يتطلب بذل الجهد مع شركاء القارة، فى حل أزمة الديون المتراكمة، بما يمكن القارة من استعادة وتيرة التعافى الاقتصادى.

 

واسمحوا لى فى هذا الصدد، أن استعرض معكم أولويات رئاسة مصر لوكالة الاتحاد الإفريقى للتنمية “النيباد”، خلال الفترة من 2023 إلى 2025، والتى تمثل أهدافاً ستسعى مصر جاهدة لتحقيقها، بالتعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة، ومن خلال سكرتارية الوكالة:

 

أولاً: تكثيف جهود حشد الموارد المالية فى المجالات ذات الأولوية بالنسبة للقارة، ومن بينها تطوير البنية التحتية، بما يصب مباشرة فى صالح تحقيق أهداف أجندة التنمية الإفريقية 2063، لاسيما من خلال حشد التمويل لقائمة المشروعات ذات الأولوية فى مجال البنية التحتية، والتى تتضمن 69 مشروعاً خلال الفترة من 2021-2030، من بينها مشروع خط الربط الملاحى بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط، والذى أَشْرُف بتولى ريادته، وكذا طريق القاهرة كيب تاون، ضمن مشروعات أخرى ذات أهمية لدولنا.

 

ثانياً: التركيز على محور التحول الصناعى، والبناء على ما تم تحقيقه من نتائج، خلال القمة الأفريقية الاستثنائية حول التصنيع، التى انعقدت فى نيامى فى نوفمبر 2022، وبما يضمن تطوير سلاسل القيمة المضافة القارية، التى أصبحت تمثل ضرورة قصوى، خاصة بعد تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية.

 

ثالثاً: الإسراع من تحقيق الآمال المستهدفة من اتفاقية التجارة الحرة القارية، وذلك بالانتهاء من المفاوضات على كافة بروتوكولاتها الإضافية، مع دعم الدول الأفريقية على تعظيم الاستفادة، مما ستتيحه الاتفاقية من فرص للاندماج فى الاقتصاد العالمى، ومن زيادة فرص العمل، خاصة بين قطاعات الشباب والمرأة.

 

رابعاً: تأكيد أهمية مشاركة الدول الإفريقية لخبراتها فى مجال البنية التحتية، إذ انخرطت مصر فى تجربة تنموية رائدة فى مجال البنية التحتية، على مدار الأعوام الثمانية الماضية، كما أود الإشارة فى هذا الصدد، إلى مشروع تنموى ضخم، وهو سد “جوليوس نيريرى” فى تنزانيا، الذى يعد نموذجاً يحتذى به، للتعاون بين الدول الإفريقية فى المجال التنموى، ويتم تنفيذه بأيادٍ مصرية وتنزانية، ونحن على أتم استعداد لمشاركة خبرات الشركات المصرية مع الدول الأفريقية الشقيقة الأخرى.

 

خامساً: تكثيف التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين، ومؤسسات التمويل الدولية، لسد الفجوة التمويلية فى مشروعات التنمية المستدامة، وتخفيف أعباء الديون عن الدول الأكثر تضرراً، مع الاستفادة من المبادرات الجديدة التى يتم طرحها خلال قمم الشراكات التابعة للاتحاد الإفريقى.

 

السادة الحضور،

 

أتطلع للتنسيق بشأن أولويات الرئاسة المصرية للنيباد، مع أشقائى رؤساء الدول والحكومات أعضاء اللجنة التوجيهية، والتعرف على مقترحاتهم فى هذا الصدد، إذ تأتى رئاسة مصر للنيباد، تمثيلاً لدول القارة الأشقاء، حيث تمثل تلك الأولويات، أهدافاً نتشارك فى تطلعنا لتحقيقها، تلبيةً لطموحات شعوبنا، وسعياً لتحقيق التنمية التى نصبو اليها.. وشكراً لكمنص كلمة السيسى فى اجتماع لجنة رؤساء الوكالةالإنمائية للاتحاد الإفريقى

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار