بقلم /حماد مسلم
لم يعد سرا أو حتي تنبأ فالحقيقة تتكشف يوما بعد يوم ..أنهم فئة ضلوا بل ينشرون ضلالهم تحت مسميات وشعارات زائفة نعم الإخوان يسعون لدمار الاوطان يبدلون الحقائق يجعلون من مسخهم ابطال ومن جواسيسهم وطنيين وهم في حقيقة الأمر بندقية للإيجار في الفترة ما بين عملية معهد الأورام 2019 وحتى عام 2025 جرت محاولات لإعادة الحركة، وكان منها إصدار فيديو بعنوان (الكمين القاتل) حول عملية الواحات على يد تنظيم القاعدة وهشام عشماوي، والذي كان يشير إلى التعاون ما بين التنظيمين، ثم إنشاء (طلائع حسم).
منذ عام 2019 ارتضى قادة الإخوان الإرهابية أن يمارسوا الصبر الاستراتيجي، وأن يؤسسوا في هدوء لمؤسسات جديدة في الخارج. كما أطلقوا عدة مشاريع أهمها ما يسمى ب «المقاومة الإيجابية والفعل الثوري المبدع»، وبدءا من عام 2018 أسس الكماليون، الذين سيصبح اسمهم (تيار التغيير -الإخوان المسلمون) مؤسسة ميدان، وهي المعبر عن تيار التغيير.
وحينما تم القبض على أحد مؤسسي الحركة حسام المنوفي أثناء انتقاله على متن طائرة من السودان إلى تركيا، توقفت في مطار الأقصر المصري، وكان من قبله قد تم تسليم القيادي محمد عبد الحفيظ، الذي كان يحمل الاسم الحركي “الأمل الذي لا يموت”، أثناء انتقاله أيضاً من الصومال إلى إستانبول. اعترفوا على التمويل والدعم اللوجستي والتدريبات التي كانوا يتلقونها في الصومال والسودان وقطاع غزة. وكيف أن هناك قيادات مطلوبين وهاربون خارج مصر ويتحركون بحرية في بعض البلدان ويخططون لمحاولة إحياء التنظيم العسكري السري للجماعة من جديد. على سبيل المثال، يحيى موسى، المسؤول الأول عن اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، محمود فتحي بدر، مسئول لجنة الإدارة العليا للجماعة الإرهابية، على بطيخ، مسؤول التخطيط عن الحراك المسلح، محمد جمال حشمت، قدري محمد فهمي محمود الشيخ، صلاح الدين فطين.
كما لا يزال عناصر غرفة العمليات بالخارج هاربون ومنهم: رئيس الغرفة هيثم إمام، مسئول الدعم الفني صاحب الاسم الحركي حازم داتا، ومسئول التواصل في حالة الطوارئ، صاحب الاسم الحركي جوجو باص.
وأما الجناح الإعلامي للحركة فعلى رأسه القيادي رضا فهمي، محمد مناع، ومجدي مصلح إسماعيل شلش، المدرس السابق بجامعة الأزهر، عضو اللجنة الإدارية العليا بالتنظيم حمدي طه عبد الرحيم، القيادي هلال عمر محمد أحمد نصر، القيادي طارق سيد أحمد عبد الوهاب فراج، ومحمد صلاح أحمد شداد، المدرس بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، مسؤول اللجنة الشرعية.
وتجيء اعترافات القيادي علي عبد الونيس التي نشرتها وزارة الداخلية المصرية لتشير إلى مجموعة أشياء:
1- أن الداخلية نجحت بخطوات حثيثة ووئيدة في الوصول إلى التنظيم والمجموعات والخلايا السرية للجماعة.
2- وصلت الداخلية إلى واحد من خمسة يقودون الحركة، وهم محمد رفيق، يحي موسى، علاء علي السماحي، محمد عبد الحفيظ. علي عبد الونيس.
3- الأمن المصري يخترق الجماعة، ويفككها طوال الوقت.
4- كيف أن الإخوان ليسوا جبهات متعددة بل هم جماعة واحدة، ليس بها صقور أو حمائم بل جماعة واحدة، لها تنظيم إرهابي مسلح بأفكار قطبية.
5- أهداف الجماعة واضحة، وهي العودة إلى ما قبل 25 يناير، وأنها تقوم بالعمل المسلح وخلق هذه الكيانات، من أجل تحقيق هذا الهدف.
6- حركة حسم هي الجناح السري للعمل النوعي المسلح، وخحكة ميدان هي الجناح الإعلامي بقيادة رضا فهمي.
7- الإخوان هم بندقية للإيجار لمن يدفع، مهما كان الوقت حساس أو مهما كانت الظروف الإقليمية.
8- الرسالة المهمة هي التي وجهها علي عبد الونيس لابنه الطفل الصغير وللشباب وكيف أن يلتزم دينيا بمعنى ان الدين الحق ضد الإرهاب، وألا ينخدعوا بالشعارات الدينية الزائفة.
من هنا تأتي هذه الاعترافات لتؤكد على كل ما سبق، وتؤكد مرة أخرى جديدة على نجاح الدولة المصرية ممثلة في جهاز الأمن الوطني، في اختراق الإخوان وتفكيك خططها ومجموعاتها التي تستهدف الأمن والأمان لها.علي اي حال المواطن المصري أيقن أن الإخوان وراء كل الجرائم.


