نَسَائِمُ الْحَنِينِ
_______
أَقْبَلَ الرَّبِيعُ، فَتَبَسَّمَتْ أَرْضٌ
بِزَهْرٍ تَتَفَتَّحُ الْأَكْمَامُ
وَالنَّسَائِمُ تُلَاعِبُ
وَالْفَجْرُ يُحْيِي ظِلَالَ اللَّيْلِ،
وَالرُّوحُ تَشْتَاقُ لِوَقْتٍ مَضَى
فِي عُمْقِ الذَّاتِ حَيْثُ الْأَمَلُ يَتَجَدَّدُ،
يَتَوَقَّفُ الزَّمَانُ وَيَنْبَعِثُ
فِي قَلْبِي صَوْتُ الْحَنِينِ: “هَلْ عُدْتَ لِي؟”
فَأَنْطَقُ بِاسْمِكَ، وَيَتَحَوَّلُ الْقَلْبُ
لِجُرْحٍ يَنْزِفُ وَحْدَهُ،
تُرَى، هَلْ يَرْتَسِمُ الْغَدُ
بِقَلْبٍ مَلِيءٍ بِالتَّفَاؤُلِ
يَتَجَدَّدُ بِأَمَلٍ مُشْرِقٍ؟
______
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية
نَسَائِمُ الْحَنِينِ


