الرئيسيةمقالاتهيبة الدولة بين قوة القانون ومواجهة الفوضى
مقالات

هيبة الدولة بين قوة القانون ومواجهة الفوضى

هيبة الدولة بين قوة القانون ومواجهة الفوضى 

بقلم.. اللواء أشرف فتحي

الدولة التي لا تمتلك قوانين رادعة ولا تُفعِّلها بحزم، لا تستطيع أن تحافظ على سيادتها أو تفرض هيبتها داخل المجتمع. فانتشار البلطجة والتجاوزات دون خوف من العقاب هو نتيجة مباشرة لضعف تطبيق القانون، ويؤدي إلى حالة من الفوضى تهدد الاستقرار العام.

إن نشر الفوضى في الشارع المصري وكسر حالة الاستقرار الأمني هو أمر تتمناه جهات معادية مثل إسرائيل وجماعة الإخوان المسلمين، لأن انهيار الجبهة الداخلية يفتح الباب أمام مخاطر أكبر قد تصل إلى تهديد شامل للدولة.

لكن بتكاتف أبناء الشعب المصري الشرفاء، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، يمكن القضاء على مظاهر البلطجة والتصدي لكل ما يغرس هذه السلوكيات في عقول الشباب. كما يجب الانتباه إلى خطورة بعض الأعمال الدرامية الهابطة التي تُروّج للعنف والانحراف وتقدمه كنموذج يُحتذى، والعمل على الحد من تأثيرها السلبي، لأن هذه السلوكيات ليست من طبيعة ولا أخلاق الشعب المصري عبر تاريخه.

 

هيبة الدولة بين قوة القانون ومواجهة الفوضى

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *