شريط الاخبار

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول 

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول

بقلم / هاجر الرفاعي

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الذي جعل كتابة في الارض مفصلا محكما فية آيات محكمات هن ام الكتاب وصلاة وسلاما على من أمرنا المولى بطاعته واتباع نهجه والسير على سنته فهو أحمد ومحمد والمصطفى وهو المختار من المولى ليكون سبب في هدانا،، فإن الطاعة الذي امرنا المولى عز وجل بها هي طاعة الله في ارضه من مآكل ومشرب وملبس ومن لهو ولعب وكل شيء مفصلا تفصيلا دقيقا،، فالمآكل “كلوا من طيبات ما أحلت لكم” فعلينا الا نأكل الا الطعام المذكور بأنه أحله الله لنا

 

ونتجب كل الطعام الذي حرمه الله علينا لان المولى لم يحرم علينا نحن المسلمين الا كل ماهو مذموم والله سبحانه وتعالى أحق بأن نرضية ونكون له من الذين هدى الله فبهداهم اقتده،، وهدى الله لم يتزلها الله على اي احد من عباده الا عبادة الصالحين فها نحن انزل الينا الكتاب وبعث فينا خير رسول بعثه وجعلنا أمة مسلمة آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من عند الله

 

فإن طاعة الله عز وجل من طاعة رسوله وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا تطبيقا لقول: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم” ففي تفسير ابن كثير لهذه الاية الكريمة،، حدثنا ابو قدامه، حدثنا ابو جعفر، حدثنا وكيع، عن الربيع ابن أنس عن ابي العاليه قال: “كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يظنون ان لا يضر مع *لا اله الا الله* ذنب كما لاينفع معها شرك حتي نزلت هذه الاية الكريمه الموضحه” اطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم ” فحينها خافوا ان يبطل الذنب عملهم.

 

ثم روى من طريق عبدالله بن مبارك اخبرني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان انهم كانوا يظنون ان كل شئ من الحسنات مقبول حتى نزلت هذه الاية العظيمه فخافا على من ارتكب الذنوب والمعاصي وصارو يرجون من الناس عدم ارتكابها كي لا يكونون من الخاسرين،، فالاعمال التي تبطل الصالحات كثيره وكثير مناومن يقع فيها وفعلها الا من رحم ربي وعصم،، ففمنها الرياء والتباهي والتفاخر والمشي مشية المختال في الارض وبالشك وسوء الظن في الله وعباد الله من الاعمال التي تجحب رضا الرب

 

والنفاق ايضا وقال ابن الكلبي بالمعاصي، والكبائر فإنهن سبب في غضب الرب وعدم قبول الطاعات والحسنات،، وقال ابو العاليه كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا أنه لا يضر مع الاخلاص ذنب ولا ينفع مع الشرك عمل، فنزلت تلك الاية الكريمه فخافوا الكبائر من بعدها كي لا تحبط أعمالهم،، فإنكم يا عباد الله من الا يبطل عملا صالحا بعمل سيئ فليفعل، ولا قوة الا بالله، فان الخير ينسخ الشر، وان الشر ينسخ الخير،، وخير الاعمال خواتيمها

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار