ترامب وبلطجة الدولة
مقال بقلم / صالح منصور
عندما نواجه بلطجة الفرد نجد تعاطف المستفيد من البلطجة لكن عندما نواجه بلطجة دولة فهنا نجد المفارقات
كل الدنيا ترفض بلطجة ترامب وماما امريكا وكل الدول تخاف اعلان موقفها ولكن رئيس فنزويلا قالها بوضوح
انا ادفع ضريبة كلمة لا
ادفع لانى لم ادفع اتاوه لترامب كما فعلا زعماء الخليج
هنا اسأل سؤال
ماذا لو كان لفنزويلا جيش قوى ؟
هل كان حدث ما حدث اعتقد لا وكان ترامب سيفكر الف مرة
قبل القيام بعمله الإجرامي وخطف مادورا
ونرجع للخلف ونتذكر كلمة رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي أن العفى محدش يقدر يخد اكله
كم لا قالها السيسي لترامب
لا لتهجير الفلسطينيين
لا لجعل سيناء الوطن البديل
لا لتقسيم ليبيا
لا لتقسيم السودان
لا لتقسيم الصومال
لا لسيطرة على البحر الاحمر وباب المندب
لا التسليح الأمريكى فقط للجيش المصرى
حما الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها
وتحيا مصر
ترامب وبلطجة الدولة
